موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٦ - أ
أشياء متوسطة
- إنّ هاهنا جنسا عاليا، أو أجناسا عالية، هي أجناس الأجناس و أنواعا سافلة هي أنواع الأنواع. و أشياء متوسطة هي: أجناس لما دونها. و أنواع لما فوقها. و أن لكل واحد منها في مرتبته خواص (س، أ، ٢٣٦، ٩)
أشياء محمولة
- إن كانت الأشياء المحمولة كلها تقال بذاتها، و هذه ليست بلا نهاية، فقد تنقطع و تقف الأشياء التي إلى فوق. فإذا و الأشياء التي إلى أسفل (أ، ب، ٣٨٠، ٩)- الأشياء المحمولة من طريق ما هو، هي ضرورية، و كانت الضرورية هي كلّية، و كانت الأشياء المقتضبة بهذه الحال هي موجودة للثلاثية بشيء آخر من طريق ما هو، فمن الاضطرار أن تكون الثلاثية هي هذه (أ، ب، ٤٤٢، ٩)- الأشياء المحمولة على الشيء دائما و من طريق ما هو، منها ما يحمل عليه و هو أعم من الشيء (ش، ب، ٤٧٧، ٥)- إذا حملت أشياء أكثر من واحد على الشيء من طريق ما هو: فإما أن تكون قوتها قوة الجنس إن لم يكن لها اسم واحد، أو تكون جنسا إن كان لها اسم واحد (ش، ب، ٤٧٨، ٤)
أشياء معلومة
- الأشياء المعلومة صنفان: إما معلومة بأنفسها و هي المقدّمات الأول، و إما معلومة بغيرها و هي التي تعلم بالمقدّمات الأول (ش، ق، ٣٢٨، ٢١)
أشياء موجودة
- الأشياء الموجودة: منها ما لا يحمل على شيء البتة إلّا بالعرض و على غير المجرى الطبيعي و يحمل عليها غيرها ... و منها ما يحمل عليها شيء و تحمل هي على شيء ... منها ...
تحمل على شيء و لا يحمل عليها شيء اصلا و ذلك على المجرى الطبيعي (ش، ق، ٢٤٧، ٩)- علل الأشياء الموجودة مع الأشياء هي في الأشياء الكائنة في الزمان الماضي و الكائنة في المستقبل واحدة بعينها (ش، ب، ٤٧٤، ٥)
أصغر
- الأصغر هو الذي يكون موضوعا في النتيجة (غ، ع، ١٣٢، ٢١)- تنفرد إحدى المقدّمتين بحدّ هو موضوع المطلوب أو مقدّمه و يسمّى أصغر لأنه في الأغلب أخص من المحمول أو التالي فيكون أقل أفرادا فلذلك سمّي الأصغر (و، م، ٢٧٩، ١٣)
أصل
- الذي هو الأصل أولى في المشهور بأن يكون دالّا على الذات من الذي يكيّف الأصل.
فيكون هذا فرقا بين الجنس و الفصل عند من يميل إلى هذا الوجه من المشهورات (س، ج، ٢٠٢، ٨)- كلّ أصل كفة، و الجزء المشترك بين الأصلين، الداخل فيهما، عمود (غ، ق، ٦٨، ١٧)- يتصوّر (المتكلّم) المعنيين أولا- و هما «الأصل» و «الفرع»، ثمّ ينتقل إلى لازمهما و هو «المشترك»، ثمّ إلى لازم اللازم و هو