موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٨ - أ
موضوعا (ش، ب، ٣٧٥، ٩)- المقدّمات المعروفة بالطبع تخالف المصادرة و الأصل الموضوع (ش، ب، ٣٩٩، ٢١)- الأصل الموضوع ... هي المقدّمة التي يتسلّمها المتعلّم من المعلّم (ش، ب، ٣٩٩، ٢٤)
أصناف الألفاظ
- أصناف الألفاظ التي تشتمل عليها صناعة النحو (قد) يوجد منها ما يستعمله الجمهور على معنى و يستعمل أصحاب العلوم ذلك اللفظ بعينه على معنى آخر (ف، أ، ٤٣، ١)
أصناف التأليف
- الصنف الأوّل من أصناف التأليف هو هذا:
(١) أ حدّ لب، و ب حدّ لج/. (٢) أ جنس لب، و ب جنس لج. (٣) أ فصل لب، و ب فصل لج. (٤) أ حدّه ب، و ب حدّه ج. (٥) أ فصله ب، و ب فصله ج. (٦) أ في حدّه ب و ب في حدّه ج. (٧) أ في حدّه جنس ب، و ب في حدّه جنس ج. (٨) أ في حدّ ب و ب في حدّ ج (ف، ب، ٣٣، ١٥)
أصناف القضايا
- أصناف القضايا المستعملة فيما بين القائسين، و من يجري مجراهم أربعة: مسلّمات.
و مظنونات و ما معها. و مشبّهات بغيرها.
و مخيّلات (س، أ، ٣٨٩، ٥)
أصناف المطالب
- المنطقي يلزمه أن يعرف أصناف المطالب، و هي بأعيانها أصناف القضايا (س، ق، ٧، ٩)
أصوات
- من هذه الأصوات أصواتا مخبرة ليس بأسماء كنباح الكلب المخبر عن الفزع، و رقاء الديك المخبر عن المواقيت (ق، م، ٢٧، ١٥)- من الأصوات أصواتا لا يخبر عن شيء (ق، م، ٢٧، ١٥)- إن من الأصوات أصواتا مخبرة موضوعة يبيّن عن المواقيت، كقول القائل: قد أمسينا، و هو يمسي، و ما أشبه ذلك، زدنا في الحدّ، فقلنا:
غير الموقّت، ليفرّق بينه و بين أشباه هذه الأصوات (ق، م، ٢٧، ١٩)- من الأصوات أصواتا مخبرة موضوعة غير مؤقتة يبيّن أجزاؤها عن الأشياء؛ كقول القائل في حدّ الإنسان: حيّ ناطق مائت، كلّ واحد من هذه الأجزاء يبيّن عن شيء (ق، م، ٢٧، ٢٢)- الأصوات التي ينغم بها كثير من الحيوان مؤلّفة من المقاطع التي تؤلّف منها الألفاظ التي ينطق بها الإنسان، أو من مقاطع مؤلّفة من حروف تقاربها في المخرج و هي دالّة على معان في أنفسها عند الحيوان (ش، ع، ٨٣، ٨)
أصول الفقه
- صاحب المنطق ينظر في «جنس الدليل»، كما أنّ صاحب أصول الفقه ينظر في «الدليل الشرعي» و مرتبته، فيميّز بين ما هو دليل شرعي و ما ليس بدليل شرعي، و ينظر في مراتب الأدلة حتى يقدّم الراجح على المرجوح عند التعارض (ت، ر ١، ١٨٣، ١٦)
أصول موضوعة
- إنّ مبادئ العلوم حدود و مقدّمات واجب