موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٤٢ - أ
و إنّما لم يذكر الكليّ الطبيعي؛ لأنّه قد يكون موضوعا، و ذلك في المهملات، و قد يكون جزءا من الموضوع و ذلك في الخصوصيّات، و المحصورات. و بيانه: أنّه إذا أخذ مع لاحق شخصي مخصّص كما في قولنا: هذا الإنسان، كان موضوعا لمخصوصة. و إن أخذ مع لاحق يقتضي عمومه و وقوعه على الكثرة فلا يخلو:
إمّا أن ينظر إلى تلك الطبيعة من حيث يقع على الكثرة، أو ينظر إلى الكثرة من حيث تلك الطبيعة مقولة عليها (ط، ش، ٣٢٥، ٧)
حكمة
- الحكمة قسمان: قسم هو تبصّر القلب و تفكيره و يسمّى العلم، و قسم هو حركة القلب و قوّته و يسمّى العمل (ق، م، ٢، ٢١)- سوفيا و هو الحكمة واسطس و هو التمويه (ف، د، ٥٧، ٩)- العلم المدعو بالحكمة يبيّنها بإلزام المحال نقيضها (ز، ب، ٢٤٤، ٢)- الحكمة خروج نفس الإنسان إلى كماله الممكن له في حدّي العلم و العمل: أمّا في جانب العلم فأن يكون متصوّرا للموجودات كما هي و مصدّقا بالقضايا كما هي؛ و أمّا في جانب العمل فأن يكون قد حصل عنده الخلق الذي يسمّى العدالة. و ربّما قيل حكمة لاستكمال النفس الناطقة من جهة الإحاطة بالمعقولات النظرية و العملية، و إن لم يحصل خلق (س، ب، ١٩٢، ٧)- الحكمة خروج نفس الإنسان إلى كماله الممكن في جزأي العلم و العمل. أمّا في جانب العلم، فبأن يكون متصوّرا للموجودات كما هي، و مصدّقا بالقضايا كما هي. و أمّا في جانب العمل، فبأن يكون قد حصل عنده الخلق الذي يسمّى العدالة و الملكة الفاضلة (مر، ت، ٢٦٥، ٢)- الحكمة خروج نفس الإنسان إلى كماله الممكن في جزأي العلم و العمل. أما في جانب العلم فأن يكون متصوّرا للموجودات كما هي و مصدّقا بالقضايا كما هي. و أما في جانب العمل فأن يكون قد حصل عنده الخلق الذي يسمّى العدالة (سي، ب، ٢٧٦، ٥)- ربما قيل حكمة لاستكمال النفس الناطقة من جهة الإحاطة بالمعقولات النظرية و العلمية (سي، ب، ٢٧٦، ٧)- «الحكمة عند العرب العلم و العمل» (ت، ر ٢، ١٥٦، ١٣)
حكمة مرائية
- الحكمة المرائيّة ... هو الذي يعنى باسم السفسطة و السوفسطائيين في لسان اليونانيين (ش، س، ٦٧٠، ٢٢)
حكيم
- الحكيم بالحقيقة هو الذي إذا قضى بقضيّة- يخاطب بها نفسه أو غير نفسه- يعني أنّه قال حقّا صدقا، فيكون قد عقل الحق عقلا مضاعفا؛ و ذلك لاقتداره على قوانين تميّز بين الحق و الباطل، حتى إذا قال صدقا، فهذا هو الذي إذا فكر و قال أصاب، و إذا سمع من غيره قولا، و كان كاذبا، أمكنه إظهاره؛ و الأوّل له بحسب ما يقول، و الثاني بحسب ما يسمع (س، س، ٦، ١)