موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٧٨ - أ
لشيء واحد ذاتان. فإذا كان كذلك و كان في المحدودات ما إضافته إلى جميع العلل ذاتية، وجب أن تؤخذ كلها في حدّه (س، ب، ٢٢٧، ٥)- إنّ الغرض في التحديد ليس هو التمييز كيف اتفق، و لا أيضا بشرط أن يكون من الذاتيّات من غير زيادة اعتبار آخر، بل أن يتصوّر به المعنى كما هو (س، أ، ٢٥١، ٦)- اعلم أنّك لست تطلب في التحديد إلّا المفهوم، و إذا كان مفهوم ذات الشيء غير مقتضي الالتفات إلى شيء آخر فتحديده كذلك، و إن كان وجوده متعلّقا بشيء آخر كالسواد مثلا تخصّص ذات غير ذات الموضوع و له مفهوم بما يتخصّص به على نحو ما يتخصّص به. فليس بواجب من الضرورة أن يكون تفهّمه مقتضيا بتفهّم شيء آخر إذا تفهّم من حيث حقيقته في نفسه (س، ش، ٤٥، ٢)- الفهم الحاصل من التحديد، يسمّى علما ملخّصا مفصّلا (غ، ع، ٢٦٦، ١٣)- إنّ التعلّق بالشيء في الوجود غير التعلّق به في المفهوم، لا يطلب في التحديد إلّا المفهوم (ط، ش، ٢١٧، ٢٥)- القصد من التحديد في اصطلاح المتكلّمين «التعرّض لخاصة الشيء و حقيقته التي يقع بها الفصل بينه و بين غيره» (ت، ر ١، ٤٣، ١٤)
تحرز
- إن توقف المجيب نسبوه إلى العجز و الخوف و التحيّر و التحرّز (س، س، ٢٦، ٤)
تحسين
- أمّا التحسين فيما يتعلّمه من القوانين في جودة استعمال تلك الأفعال فيكون هذا لنا إمّا رياضة، إن كان هذا القدر رياضة؛ و إمّا شيئا ممكنا من الرياضة، إن كانت الرياضة تتم بملكة تحصل من التصرّف في الموجود لنا من ذلك (س، ج، ٤٨، ١٦)
تحصيل
- العدول و التحصيل حرف السلب إن كان جزأ من الموضوع كقولنا اللاحيّ جمادا، و من المحمول كقولنا الجماد لا عالم، أو منهما جميعا كقولنا اللاحي لا عالم سمّيت القضية معدولة موجبة كانت أو سالبة. و إن لم يكن جزءا لشيء منهما سمّيت محصّلة إن كانت موجبة و بسيطة إن كانت سالبة (ن، ش، ١٢، ١٤)
تحصيل المضاف
- «تحصيل المضاف»: إنّ المضاف ليس له وجود مفرد، بل وجوده أن يكون أمرا لا حقا للأشياء و تخصّصه بتخصيص هذا اللحوق.
و التخصيص بهذا اللحوق يفهم على وجهين:
أحدهما أن يؤخذ الملحوق و الإضافة معا، فذلك من مقولة و مقولة، ليس المقولة، بل هو مركّب من مقولة و مقولة؛ و الآخر أن تؤخذ الإضافة مقرونا بها النحو من ذلك اللحوق الخاص العقلي، و يؤخذان جميعا كعارض واحد للملحوق؛ و هذا هو تنويع الإضافة و تحصيله (س، م، ١٦١، ٣)
تحقيق
- كل تحقيق يتعلّق بترتيب الأشياء حتى يتأدّى منها إلى غيرها، بل بكل تأليف، فذلك التحقيق