موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١١٠٣ - و
الجدليّ، و يذب عنه. و منه ما يقول به القائل باللسان دون أن يعتقده؛ كقول من يقول: لا وجود للحركة مثلا. فإنّ جميع ذلك يسمّى أوضاعا، و إن كانت الاعتبارات مختلفة (ط، ش، ١٧٢، ١٨)- ربما يطلق الوضع باعتبار أعم من ذلك (التسليم)، فيقال: لكل رأي يقول به قائل، أو يفرضه فارض. و بهذا الاعتبار يكون أعم من التسليم و غيره (ط، ش، ١٧٣، ٦)- إنّ كون الشيء محمولا على شيء، أمر عقلي، سواء كان بالقياس إلى أمر خارج، أو لم يكن بالقياس إلى شيء؛ فإنّ الموجود في الموضوع ليس إلّا البياض مثلا. أمّا كون الموضوع أبيض ليس في خارج العقل أمرا زائدا على البياض، و على موضوعه، و لذلك كان الحمل و الوضع من المعقولات الثانية (ط، ش، ٢٠٧، ١٧)
وضع صرف
- إنّ الوضع الصرف لا أقل من أن يكون فيه خلاف ما، و لو بين الحكماء و بين العامّة أيضا.
و إذا كان فيه خلاف فهو دعوى؛ إذ ليس يقال للمقبول إنّه دعوى. و إذ هو دعوى، و كل دعوى تسمّى في هذا الموضع وضعا، فهو وضع؛ لكنّه وضع صرف (س، ج، ٧٨، ١٠)
وضع المطلوب
- البيان المسمّى مصادرة و وضع المطلوب ...
هو أن يبيّن الشيء المجهول الوجود بنفسه من جهة ما يعرض للشيء الواحد أن يظنّ به شيئان، و ذلك إمّا محمول المطلوب و الحدّ الأوسط، و أما موضوعه و الحدّ الأوسط (ش، ق، ٣٣٠، ١٩)
وضع المطلوب الأول
- وضع المطلوب الأوّل فهو من جنس ما لا يتبرهن من الموضوعات؛ و الموضوع يعرض له الّا يتبرهن على جهات، لأنّه إمّا الّا ينتج بتة مما قيل، و إما أن ينتج مما هو أخفى منه أو من المجهولات مثله أو مما هو بعده، لأن تأليف البرهان إنما يكون مما هو أصدق و أقدم، و ليس وضع المطلوب الأوّل هو الّا يتبرهن الموضوع. و ذلك أن من الأشياء ما يعرف من نفسه، و منها ما يعرف من غيره، لأن الأوائل من نفسها تعرف. و أما ما تحت الأوائل فمن غيرها. فإن تعاطي أحد أن يبيّن الشيء من نفسه، و هو ما لا يتبيّن إلّا من غيره، حينئذ يقال لذلك وضع المطلوب الأوّل (أ، ق، ٢٧٧، ١٦)- وضع المطلوب الأوّل: أمّا في البراهين فإنه يكون بالحقيقة على ما وصفنا؛ و أما في المقاييس الجدلية فإنه يكون على ما وصفنا بالظن الحسن (أ، ق، ٢٨٠، ٩)
وضعية ضرورية
- الوضعية الضرورية هي التي لوازم المقدّم فيها لوازم ضرورية. و كل مسألة وضعية، فقد يمكن أن تجعل حملية (ف، ب، ٢٧، ١٩)
وقت
- وجدنا ... أشياء أخرى تجري في الكلام، كقول القائل: أمس و اليوم و غدا، فالتمسنا لذلك اسما جامعا، فوجدناه الوقت، و هو كل شيء يقع عليه متى (ق، م، ١٠، ١٦)