موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١١٠٢ - و
- الوضع كون الجسم بحيث يكون لأجزائه بعضها إلى بعض نسبة: بالانحراف، و الموازاة، و الجهات، و أجزاء المكان، إن كان في مكان يقبله كالقيام و القعود، و الاضطجاع، و الانبطاح (غ، ع، ٣٨٣، ٩)- إذا قال النقطة شيء لا جزء له و الخط طول لا عرض له على معنى الحدّ و تفسير الاسم و ما يعني باللفظة، فلا يكون قد أضمر فيما قاله حكما لصدق و لا تكذّب و لا يقبل و لا يردّ، و إنّما يكون هذا وضعا من جهة أن المتعلّم لا يلتزم في تعلّمه ذلك، و لا يلتزم بالفحص عن هذا الشيء الذي عنى بهذا الاسم هل له وجود في الوجود أم لا، و كيف وجوده و سائر ما يبحث عنه من أحوال الموجودات، فهو وضع من هذا القبيل (ب، م، ٢١٩، ١٩)- يسمّى الحدّ وضعا (ب، م، ٢٢٠، ٢)- الجوهر و الكم و الكيف و الإضافة و الأين و متى و الوضع و الملك و أن يفعل و أن ينفعل، فهذه هي الأمور التي تقع عليها الألفاظ المفردة (سي، ب، ٥٧، ١)- المضاف قد يعرض للمقولات كلها. أمّا في الجوهر فكالأب و الابن، و في الكمّ المتصل كالعظيم و الصغير، و في الكمّ المنفصل كالكثير و القليل، و في الكيف كالأحرّ و الأبرد، و في المضاف كالأقرب و الأبعد، و في الأين كالأعلى و الأسفل، و في متى كالأقدم و الأحدث، و في الوضع كالأشد انتصابا و انحناء، و في الملك كالأكسى و الأعرى، و في الفعل كالأقطع و الأصرم، و في الانفعال كالأشد تسخنا و تقطعا (سي، ب، ٦٧، ٧)- الوضع فهو هيئة للجسم تحصل من نسبة أجزائه بعضها إلى بعض نسبة تتخالف الأجزاء لأجلها بالقياس إلى الجهات في الموازاة و الانحراف، مثل القيام و القعود و الاستلقاء و الانبطاح و التربع و الافتراش (سي، ب، ٧١، ١٦)- الوضع اسم مشترك يقال على معان فمنه ما يقال لما إليه إشارة أي تعيّن جهة إن له وضعا (سي، ب، ٧٢، ١)- يقال وضع لما ذكرناه في الكمّ، و هو كونه بحيث يمكن أن يشار إليه أين هو ممّا يتصل به اتصالا ثابتا، و لا يكون هذا إلّا في الكميات المتصلة القارّة الذات (سي، ب، ٧٢، ٢)- يقال وضع بالمعنى الذي ذكرناه أوّلا و هو المقولة (سي، ب، ٧٢، ٤)- الوضع قد يقع فيه التضادّ (سي، ب، ٧٢، ٩)- الأصول الموضوعة مع الحدود تجمع في اسم الوضع فتسمّى أوضاعا (سي، ب، ٢٣٨، ٧)- الاضطجاع و القيام و الجلوس هي من الوضع، و الوضع من المضاف بجهة ما (ش، م، ٣٧، ١١)- الأشياء ذوات الوضع ... إنها الأشياء التي أسماؤها مشتقّة من مقولة الإضافة مثل المضطجع و المتكئ (ش، م، ٥٥، ١٠)- الوضع ... ينقسم قسمين ... منه ما يوضع فيه وضعا أيّهما اتفق من جزئي النقيض، إما الموجب و إما السالب، و هذا هو الذي يخصّ باسم الوضع ... و منه ما هو حدّ بمنزلة الوحدة التي يضعها العددي إذ يقول أنها شيء غير منقسم بالكميّة غير ذات وضع (ش، ب، ٣٧٥، ١٢)- (الحكم) يسمّى وضعا: فمنه ما تصادر به العلوم، و تبتنى عليه المسائل. و منه ما يضعه القائس الخلفي. و إن كان مناقضا لما يعتقده، ليثبت به مطلوبه. و منه ما يلتزمه المجيب