موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٦٥ - أ
- القياس قول توضع فيه أشياء أكثر من واحد إذا ألّفت لزم عنها بذاتها لا بالعرض شيء آخر غيرها اضطرارا، و اللازم عن القياس يسمّى النتيجة و يسمّى الردف (ف، ق، ١٩، ٧)- القياس إنما يؤلّف على مطلوب محدود يتقدّم فيفرض أولا ثم يلتمس تصحيحه بالقياس، و المطلوب هو جزءا نقيض ارتبطا بحرف الانفصال و قرن بهما حرف السؤال عن الوجود (ف، ق، ١٩، ٩)- القياس منه حملي و منه شرطي، و الحملي ما ألّف عن قضايا حملية، و الشرطي ما ألّف عن قضايا شرطية (ف، ق، ٢٠، ٥)- إذا أردنا أن نبيّن شيئا بقياس كان سبيل مقدماته أن تعلم أيضا بقياس، و كانت مقدمات ذلك القياس أيضا تحتاج الى أن تبيّن بمقاييس أخر إلى أن ينتهي إلى مقاييس مقدماتها معلومة من أول الأمر لا عن قياس أصلا (ف، ق، ٣٨، ٤)- إن صحّ (وجود (آ) في (ج) بقياس من القياسات ... سقط التمثيل و الاستقراء، فصار التصحيح لذلك القياس وحده. فيصير المصحّح لوجود (آ) في (ج) قياسا و لم يكن للتمثيل هناك غناء أصلا و لا للاستقراء (ف، ق، ٤٣، ١١)- كل ما يوصف بذلك المعنى فهو (آ) و كل ما هو (آ) فهو موصوف بذلك المعنى و لزم به اضطرارا وجود (آ) في كل (ج) فيحصل القياس عن مقدمتين الكبرى منهما موجبة كلية منعكسة في الحمل (ف، ق، ٤٤، ١٨)- المقدمة متى كانت عامة و كانت غير منعكسة فإن القياس يلتئم مثل ما يلتئم بالمنعكس (ف، ق، ٥١، ١٣)- القياس إنما يقصد به التبيين و إزالة الشك و الحيرة، فإذا استقصي في أمر القياس في بعض الأمور بأكثر من بعض الكفاية فيه، عرض منه أن لا يبيّن الشيء فيه أصلا (ف، ق، ٦١، ٥)- القياس قول مؤلّف عن مقدّمات توضع إذا ألّفت لزم عنها بأنفسها لا بسبب غيرها شيء آخر غيرها اضطرارا (ف، ق، ٧٥، ١١)- يؤلف (القياس) عن مقدمات هي نتائج قياسات أخر «ترجع» مقدماتها إلى ما علم بأحد تلك الوجوه الثلاثة، و اقلّ ما منه يأتلف القياس مقدمتان «تشتركان» بجزء واحد (ف، ق، ٧٥، ١٤)- الجزء المشترك في القياس يسمّى الحد الأوسط، و الجزءان الآخران يسمّيان طرفا القياس (ف، ق، ٧٦، ٩)- كل قياس كان الحد الأوسط فيه موضوعا للطرفين جميعا فيسمّى قياس الشكل الثالث (ف، ق، ٧٩، ٢٠)- أي قول لم يكن تأليفه أحد التأليفات التي ذكرناها (القياسات)، زيد أو نقص منه و بدّل ترتيبه و صيّر تأليفه أحد التأليفات التي ذكرناها، و بقي المفهوم من القول الأول على حالته، كان ذلك القول قياسا. و أيّ قول أبدل مكانه أحد التأليفات التي ذكرناها و تغيّر المفهوم عن القول الأول و صار المقصود بالثاني غير المقصود بالأول فإن الأول ليس بقياس (ف، ق، ٨٧، ١٢)- ليس يتّفق أبدا أن «تكون» مقدمتا القياس الذي يؤلّفه معلومتين بأحد تلك الوجوه (الأشكال) الثلاثة، بل قد يؤلّف عن مقدّمتين سبيلهما أو سبيل أحدهما أن يعلم عن قياس (ف، ق،