موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٣٤ - أ
(س، ب، ٢١٢، ١٦)- إنّ الموجود ليس جنسا للأشياء، و لو كان جنسا للأشياء كلها لكان الواحد الموجود سيكون نوعا من الموجود، و سيكون مع ذلك مقولا على الجنس كله، فإنّ الواحد يقال على كل موجود، فإنّ كل موجود من الموجودات هو في حقيقته واحد (س، ج، ١٩٨، ١٤)- ينقسم (الموجود) بالقسمة الأولى: إلى الجوهر و العرض. و العرض ينقسم إلى هذه الأقسام التسعة، فيكون المجموع عشرة (غ، ع، ١٠٨، ٩)- الموجود: قد يقال: إنّه بالفعل. و قد يقال: إنه بالقوّة (غ، ع، ٣٣٢، ١٠)- الموجود ينقسم إلى: موجودات شخصيّة معيّنة و تسمّى (أعيانا) و (أشخاصا) و (جزئيّات) و موجودات غير متعيّنة و تسمّى الكلّيات (غ، ع، ٣٨١، ٨)- الموجود إمّا أن يكون جوهرا أو عرضا (سي، ب، ٥٣، ١٦)- الموجود يقع على الجوهر أوّلا ثم على الكيف و الكم و على سائر الأعراض بعدهما (سي، ب، ٥٧، ١٧)- الموجود لا يخلو من أن يكون جوهرا أو عرضا، و العرض يتأخر عن الجوهر في الوجود. فالمتقدّم عليه لا يكون عرضا، و ما ليس بعرض فهو جوهر (سي، ب، ٥٩، ٤)- الجواهر الأول ... باسم الموجود أحق من الجواهر الثواني و الأعراض (ش، م، ١٩، ١٤)- أقرب الألفاظ شبها (باللفظ الذي يدلّ على ارتباط المحمول بالموضوع) هو ما يدلّ عليه لفظ هو ... أو موجود (ش، ع، ٨٨، ٢٣)- تكون جهة اقتسام السلب و الإيجاب للصدق و الكذب لما عليه الموجود خارج النفس (ش، ع، ٩٩، ٣)- لفظة غير الموجود إذا حملت على الشيء من أجل غيره صدقت على الشيء الموجود و ليس تصدق عليه إذا حملت عليه من أجله (ش، ع، ١١٥، ٣)- الموجود قسمان: إمّا بالقوة و إمّا بالفعل (ش، ع، ١١٧، ١٤)- ما ليس موجودا بإمكان و لا بالضرورة فهو مسلوب بالضرورة (ش، ق، ١٤٧، ١٨)- من وضع ما شأنه أن يوجد اضطراريا أكثريا فمن البيّن أنّه قد قال فيما هو موجود دائما أنه ليس بموجود دائما؛ و بالعكس من وضع فيما هو موجود على الأكثر أنّه من الاضطرار فقد قال فيما ليس بموجود دائما أنّه موجود دائما.
و كذلك من جعل ما شأنه أن يوجد على أيّ الأمرين اتفق على السواء من الاضطرار أو من الأكثر (ش، ج، ٥٣٧، ١٦)- ما ليس بموجود خارج الذهن فهو موجود في الوهم لا بإطلاق (ش، ج، ٦٧٦، ٦)- الشيء و الموجود إنما يقالان أكثر ذلك على الجوهر المشار إليه الواحد بالعدد (ش، س، ٦٨٣، ١٢)- الموجود في الخارج معيّنا مختصّ، ليس بكلّي أصلا: و لكن فيه حصته من الكلّي (ت، ر ١، ١٤٤، ٦)- الموجود ينقسم إلى واجب و ممكن، فإن مورد التقسيم مشترك بين الأقسام. تم كون وجود هذا الواجب أكمل من وجود الممكن لا يمنع أن يكون مسمّى «الوجود» معنى كليّا مشتركا بينهما (ت، ر ١، ١٦٢، ١٣)