موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٣٢ - أ
- يقال (الموجود) على كلّ ما تحت كلّ واحد منها على أنّه اسم لجنسه العالي، و يقال على جميع أنواعه بتواطؤ مثل اسم العين، فإنّه اسم لأنواع كثيرة و يقال عليها باشتراك، ثمّ يقال على كلّ ما تحت نوع نوع بتواطؤ على أنّه اسم أوّل لذلك النوع، ثم لكلّ ما تحت ذلك النوع على أنّه يقال عليها بتواطؤ (ف، ح، ١١٥، ١٨)- يقال (الموجود) على كلّ قضيّة كان المفهوم منها هو بعينه خارج النفس كما فهم، و بالجملة على كلّ متصوّر و متخيّل في النفس و على كلّ معقول كان خارج النفس و هو بعينه كما هو في النفس (ف، ح، ١١٦، ٣)- يقال على الشيء «إنّه موجود» و يعنى به أنّه منحاز بماهيّة ما خارج النفس سواء تصوّر في النفس أو لم يتصوّر (ف، ح، ١١٦، ٦)- الموجود إذن يقال على ثلاثة معان: على المقولات كلّها، و على ما يقال عليه الصادق، و على ما هو منحاز بماهيّة ما خارج النفس تصوّرت أو لم تتصوّر (ف، ح، ١١٦، ٢٢)- الموجود المقول على جنس جنس من الأجناس العالية، فإنّ الوجود و الموجود فيها معنى واحد بعينه (ف، ح، ١١٧، ١٠)- ما ليس في موضوع و لا موضوع لشيء أصلا فإنّه أبدا بسيط الماهيّة، فإنّ وجوده و أنّه موجود شيء واحد بعينه (ف، ح، ١١٧، ١٣)- ترتقي معاني الموجود الى معنيين: إلى أنّه صادق و إلى أنّ له ماهيّة ما خارج النفس (ف، ح، ١١٧، ١٨)- إذا قلنا في الشيء «إنّه موجود» و «هو موجود» فينبغي أن يسأل القائل لذلك أيّ المعنيين عنى، هل أراد أنّ ما يعقل منه صادق أو أراد أنّ له ماهيّة ما خارج النفس بوجه ما من الوجوه (ف، ح، ١١٨، ١٢)- ما كان ممّا في هذه المقولة سببا لأن تحصل به ماهية شيء منها، كان أكمل ماهية و أحرى أن يسمّى موجودا (ف، ح، ١١٨، ٢١)- الموجود الذي يعنى به ما له ماهيّة ما خارج النفس، منه موجود بالقوّة و منه موجود بالفعل (ف، ح، ١١٩، ٩)- لفظ الموجود ما كانت ماهيّته التي بالفعل صادقة (ف، ح، ١٢٠، ١٠)- سمّوا (الجمهور) ما هو منه بعد بالقوّة باسم ما هو منه بالفعل، فسمّوه الموجود في الوقتين جميعا، و فصلوا بينهما بما زادوه من شريطة القوّة و الفعل، فقالوا «موجود بالقوّة» و «موجود بالفعل» (ف، ح، ١٢١، ٢)- يستعمل الموجود في شيء آخر خارج عن هذه التي ذكرناها. و هو أنّه يستعمل رابطا للمحمول مع الموضوع في الأقاويل الجازمة الموجبة (ف، ح، ١٢٥، ١٢)- الموجود يدلّ على الإيجاب و «غير الموجود» يدلّ على السلب (ف، ح، ١٢٥، ١٥)- لمّا ظنّ قوم أنّه يعنى بالموجود هاهنا ما له ماهيّة خارج النفس، ظنّوا أنّ قولنا «زيد يوجد عادلا» يوجب أن يكون زيد موجودا خارج النفس (ف، ح، ١٢٦، ١٥)- الموجود هاهنا إنّما استعمل باشتراك، و أنّه إنّما تنطوي فيه بالقوّة ماهيّتان اثنتان من حيث هما متصوّرتان لهما نسبة المحمول إلى الموضوع و الموضوع إلى المحمول فقط لا غير، و أنّه ليس يتضمّن إضافة ماهيّة خارج النفس إلى ماهية خارج النفس بل إضافة في النفس أحد طرفيها الموضوع و الآخر المحمول، و لا