مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الزكاة و الخمس) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٤٧٣ - القول في قدرها
[القول في قدرها]
القول في قدرها و هو صاع من جميع الأقوات (١) (١) مقدار الفطرة هو الصاع، و الدليل عليه قبل الإجماع بقسميه الأخبار المعتبرة فوق حدّ الاستفاضة: منها صحيح صفوان الجمّال قال: سألت أبا عبد اللَّه (عليه السّلام) عن الفطرة، فقال
عن الصغير و الكبير و الحرّ و العبد، عن كلّ إنسان منهم صاع من حنطة أو صاع من تمر أو صاع من زبيب[١].
و خطبة أمير المؤمنين (عليه السّلام). إلى أن قال (عليه السّلام)
عن كلّ إنسان منهم صاعاً من تمر أو صاعاً من برّ أو صاعاً من شعير[٢].
و صحيح عبد اللَّه بن ميمون عن أبي عبد اللَّه عن أبيه (عليهما السّلام) قال
زكاة الفطرة صاع من تمر أو صاع من زبيب أو صاع من شعير أو صاع من أقط[٣].
و مرسلة أحمد بن محمّد عمّن حدّثه عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال: سألته عن صدقة الفطرة، قال
عن كلّ رأس من أهلك؛ الصغير منهم و الكبير و الحرّ و المملوك و الغني و الفقير كلّ من ضممت إليك، عن كلّ إنسان صاع من حنطة أو صاع من شعير أو تمر أو زبيب[٤].
[١] وسائل الشيعة ٩: ٣٢٧، كتاب الزكاة، أبواب زكاة الفطرة، الباب ٥، الحديث ١.
[٢] وسائل الشيعة ٩: ٣٢٩، كتاب الزكاة، أبواب زكاة الفطرة، الباب ٥، الحديث ٧.
[٣] وسائل الشيعة ٩: ٣٣٠، كتاب الزكاة، أبواب زكاة الفطرة، الباب ٥، الحديث ١١.
[٤] وسائل الشيعة ٩: ٣٣٠، كتاب الزكاة، أبواب زكاة الفطرة، الباب ٥، الحديث ١٢.