مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الزكاة و الخمس) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٦٣٧ - (مسألة ١) يقسم الخمس ستة أسهم
و يكفي دليلًا على تقسيمه ستّة أسهم قوله تعالى وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ.
و الأخبار المستفيضة: منها: موثّقة عبد اللَّه بن بكير عن بعض أصحابه عن أحدهما (عليهما السّلام) في قول اللَّه تعالى وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ. الآية، قال
خمس اللَّه للإمام و خمس الرسول للإمام و خمس ذوي القربى لقرابة الرسول الإمام.[١]
الحديث. و مرسلة حمّاد بن عيسى الطويلة عن العبد الصالح (عليه السّلام). إلى أن قال (عليه السّلام)
و يقسّم بينهم الخمس على ستّة أسهم[٢].
و مرسلة أحمد بن محمّد الظاهر أنّه أحمد بن محمّد بن عبد اللَّه بن سعد بن مالك بن الأحوص الأشعري، لقي الرضا و الجواد و الهادي (عليهم السّلام)، و اللَّه أعلم عن بعض أصحابنا رفع الحديث، قال
الخمس من خمسة أشياء.
إلى أن قال
فأمّا الخمس فيقسّم على ستّة أسهم.[٣]
الحديث. و حسنة الريان بن الصلت عن الرضا (عليه السّلام) في حديث طويل. إلى أن قال
فبدأ بنفسه ثمّ برسوله ثمّ بذي القربى.
إلى أن قال
لأنّه لا أحد أغنى من اللَّه و لا من رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم)، فجعل لنفسه منها سهماً و لرسوله سهماً.[٤]
الخبر. و رواية المرتضى في رسالة «المحكم و المتشابه» عن علي (عليه السّلام). إلى أن قال
و يجري هذا الخمس على ستّة أجزاء، فيأخذ الإمام منها سهم اللَّه و سهم الرسول و سهم ذي القربى.[٥]
الخبر.
[١] وسائل الشيعة ٩: ٥١٠، كتاب الخمس، أبواب قسمة الخمس، الباب ١، الحديث ٢.
[٢] وسائل الشيعة ٩: ٥١٣، كتاب الخمس، أبواب قسمة الخمس، الباب ١، الحديث ٨.
[٣] وسائل الشيعة ٩: ٥١٤، كتاب الخمس، أبواب قسمة الخمس، الباب ١، الحديث ٩.
[٤] وسائل الشيعة ٩: ٥١٥، كتاب الخمس، أبواب قسمة الخمس، الباب ١، الحديث ١٠.
[٥] وسائل الشيعة ٩: ٥١٦، كتاب الخمس، أبواب قسمة الخمس، الباب ١، الحديث ١٢.