مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الزكاة و الخمس) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٦٨٥ - منها كل ما لم يوجف عليها بخيل و ركاب
[القول في الأنفال]
القول في الأنفال و هي ما يستحقّه الإمام (عليه السّلام) على جهة الخصوص لمنصب إمامته، كما كان للنبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) لرئاسته الإلهيّة (١).
و هي أُمور:
[منها: كلّ ما لم يوجف عليها بخيل و ركاب]
منها: كلّ ما لم يوجف عليها بخيل و ركاب؛ أرضاً كانت أو غيرها، انجلى عنها أهلها أو سلّموها للمسلمين طوعاً (٢).
(١) الأنفال جمع النفل بفتح النون و الفاء و قد يسكن عينه و هو بمعنى الزائد؛ و لذا سمّيت الصلاة النافلة نافلة؛ أي زائدة على الصلاة الواجبة، و بمعنى العطية، و يحتمل أن يكون بهذا المعنى في قوله تعالى وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ نافِلَةً، و في «الحدائق» احتمل أن تكون النافلة في الآية بمعنى الزيادة؛ أي زيادة على ما سأل إبراهيم (عليه السّلام).
و الأنفال في الاصطلاح هي الأموال المستحقّة للإمام (عليه السّلام) المختصّة لمنصب إمامته، كما كان للنبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) لرئاسته الإلهية.
(٢) لا خلاف بين الفقهاء في كون كلّ ما لم يوجف عليه بخيل و ركاب من