مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الزكاة و الخمس) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٦٩٧ - و منها صفو الغنيمة
[و منها: صفو الغنيمة]
و منها: صفو الغنيمة كفرس جواد، و ثوب مرتفع، و سيف قاطع و درع فاخر، و نحو ذلك (١٣).
(١٣) و يدلّ عليه مرسلة حمّاد بن عيسى المذكورة، قال (عليه السّلام)
و للإمام صفو المال، أن يأخذ من هذه الأموال صفوها الجارية الفارهة و الدابّة الفارهة و الثوب و المتاع ممّا يحبّ أو يشتهي فذلك له قبل القسمة و قبل إخراج الخمس.
و رواية أبي بصير عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال: سألته عن صفو المال، قال
الإمام يأخذ الجارية الروقة و المركب الفاره و السيف القاطع و الدرع قبل أن تقسّم الغنيمة، فهذا صفو المال[١].
و في سند الرواية أحمد بن هلال و هو مذموم أشدّ الذمّ، و في «رجال» المامقاني (رحمه اللَّه) في بيان حاله عن العسكري (عليه السّلام) أنّه قال
قد كان أمرنا نفذ إليك خطاب إلى القاسم بن العلاء في المتصنّع بن هلال، لا رحمه اللَّه بما قد علمت لم يزل، لا غفر اللَّه له ذنبه و لا أقاله عثرته، يداخل في أمرنا بلا إذن منّا و لا رضى.
[٢] إلى آخره. و الوجه في التعبير عنه بالمتصنّع: أنّه حجّ أربعاً و خمسين حجّة، عشرون منها على قدميه. و مع ذلك كلّه قد اعتمد على رواياته بعض أهل الرجال من المعاصرين.
و رواية المفيد (رحمه اللَّه) في «المقنعة» عن الصادق (عليه السّلام) قال
نحن قوم فرض اللَّه طاعتنا في القرآن، لنا الأنفال و لنا صفو المال[٣]
؛ يعني يصفو ما أحبّ الإمام (عليه السّلام)
[١] وسائل الشيعة ٩: ٥٢٨، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ١٥.
[٢] تنقيح المقال ١: ٩٩/ السطر ٣١.
[٣] وسائل الشيعة ٩: ٥٣٢، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٢١.