شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٣٩٩ - پاسخ مصنف از اشكال مذكور
لازمهاش اين است كه خاصّ يا عام باشد، ولى اين منافات ندارد با اينكه در حيوان خاصّ هم «حيوان بما هو حيوان» موجود باشد. لازمهاش آن است كه خاصّ يا عام باشد. و در عين حال كه «حيوان بما هو حيوان» در اينجا وجود دارد ضرورتاً متصف مىشود به وصفى به عنوان خاصّ يا عامّ. امّا، اين وصف، وصفى خارج از ذات است. بنابراين، حيوانيّتى كه بر حسب معنى و مفهوم غير از حيوانيّت نيست، در مرتبهاى متأخر از مرتبه ذات، از آن رو كه احوال خاصّى عارضِ آن مىشود متصف به عموم يا خصوص مىشود.
وَههُنا شَىْءٌ يَجِبُ اَنْ نَفْهَمَهُ، وَهُوَ اَنَّهُ حَقٌّ اَنْ يُقالَ: اِنَّ الْحَيْوانَ بِما هُوَ حَيْوانٌ لا يَجِبُ اَنْ يُقالَ عَلَيْهِ خُصُوصٌ اَوْ عُمُومٌ، وَلَيْسَ بِحَقٍّ اَنْ يُقالَ: اَلْحَيْوانُ بِما هُوَ حَيْوانٌ يُوجِبُ اَنْ يُقالَ عَلَيْهِ خُصُوصٌ اَوْ عُمُومٌ، وَذلِكَ اَنَّهُ لَوْ كانَتِ الْحَيْوانِيَّةُ تُوجِبُ اَنْ لا يُقالَ عَلَيْها خُصُوصٌ اَوْ عُمُومٌ لَمْ يَكُنْ حَيْوانٌ خاصٌّ اَوْ حَيْوانٌ عامٌّ. وَلِهذا الْمَعْنى يَجِبُ اَنْ يَكُونَ فَرْقٌ قائِمٌ بَيْنَ اَنْ نَقُولَ: اِنَّ الْحَيْوانَ بِما هُوحَيْوانٌ مُجَرَّدٌ بِلا شَرْطِ شَىْء آخَرَ، وَبَيْنَ اَنْ نَقُولَ: اِنَّ الْحَيْوانَ بِما هُوَ حَيْوانٌ مُجَرَّدٌ بِشَرْطِ لا شَىْء آخَرَ. وَلَوْ كانَ يَجُوزُ اَنْ يَكُونَ لِلْحَيْوان[١] بِما هُوَ حَيْوانٌ مُجَرَّداً بِشَرْطِ اَنْ لا يَكُونَ شَىْءٌ آخَرُ، وُجُود[٢] فِي الاَْعْيانِ، لَكانَ يَجُوزُ اَنْ يَكُونَ لِْلمُثُلِ الاَْفْلاطُونِيَّةِ وُجُودٌ فِي الاَْعْيانِ:بَلِ الْحَيْوانُ بِشَرْطِ لا شَىْء آخَرَ وُجُودُهُ فِي الذِّهْنِ فَقَطُّ. وَاَمَّا الْحَيْوانُ مُجَرَّداً لا بِشَرْطِ شَىْء آخَرَ فَلَهُ وُجُودٌ فِي الاَْعْيانِ، فَاِنَّهُ فِي نَفْسِهِ وَفِي حَقيقَتِهِ بِلا شَرْطِ شَىْء آخَرَ، وَاِنْ كانَ مَعَ اَلْفِ شَرْط يُقارِنُهُ مِنْ خارِج.[٣] فَالْحَيْوانُ بِمُجَرَّدِ الْحَيْوانِيَّةِ مَوْجُودٌ فِي الاَْعْيانِ، وَلَيْسَ يُوجِبُ ذلِك
[١]- در نسخه چاپ قاهره «ان يكون الحيوان» آمده كه ظاهراً صحيح نيست. صحيح آن «ان يكون للحيوان» است. [٢]- يعنى: اگر جايز بود براى «حيوان بما هو حيوان» در حالى كه مجرّد از عوارض است و به شرط اينكه هيچ چيز ديگرى همراهش نباشد، وجودى باشد، براى مُثل افلاطونيه هم وجودْ جايز مىشد! [٣]- معناى «من خارج» در اينجا وجود خارجى نيست. بلكه به معناى خارج از ذات است. يعنى به عنوان جنس و فصل نيست.