موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٤٧ - أ
إن لم يصدق شيء منهما على شيء مما صدق عليه الآخر تباينا بالكلّية و إن صدق كل واحد منهما على شيء مما صدق عليه الآخر. فإن استلزم صدق كل منهما صدق الآخر تساويا، و إن لم يستلزم صدق شيء منهما صدق الآخر كان كلّ منهما أعم من الآخر من وجه، و إن استلزم صدق أحدهما صدق الآخر من غير عكس. فالمستلزم أخص من الآخر مطلقا (م، ط، ٤٩، ١)- كل مفهوم فهو جزئي حقيقي إن مع نفس تصوّره من وقوع الشركة فيه و كلي إن لم يمنع، و اللفظ الدال عليهما يسمّى جزئيا و كليّا بالعرض (ن، ش، ٥، ١٣)
مقابلة
- لنسمّ المقابلة تضادا إذا كان المتقابلان بها لا يجتمعان البتّة في الصدق، و لكن قد يجتمعان في الكذب كالأضداد في أعيان الأمور، فإنّ الأضداد لا تجتمع معا و لكن قد ترتفع معا، على ما علمت (س، ع، ٤٦، ١٦)- أمّا المقابلة التي للعدم و الملكة، فاللزومان مشهوران فيه جميعا. فإنّه إن كان البصر حسا، فالعمى عدم حس. و يشبه أن يكون هذا الموضع حقا إذا أخذ على الاستقامة. فإنّه إذا قيل على البصر شيء وجوديّ له شيء مقابل عدميّ، فليس يمكن البتّة أن يقال ذلك الوجوديّ على العمى، و إلّا لصار العدم موصوفا بأمر وجوديّ محصّل؛ فإذن يقال عليه: عدم ذلك الوجوديّ، فإذا عدم ذلك الوجوديّ، يلزمه أيضا (س، ج، ١٣٣، ١)
مقارب لليقين
- المقارب لليقين: إمّا أن لا يشعر بمعانده أو يشعر به، و يكون ما يشعر به بلغ من خفائه الى مقدار ما لا ينطق عنه، أو الذي يفسّر عناده (ف، ب، ٢٠، ١٥)- التصديق المقارب لليقين هو التصديق الجدليّ، و سكون النفس الى الشيء هو التصديق البلاغي (ف، ب، ٢٠، ١٨)
مقارن
- المقارن فمثل قول القائل أهلكه فالمهلك ليس هو الزمان و لكن الزمان هو مقارن له (ف، س، ١٦١، ٣)
مقاومة
- المقاومة هاهنا (مقاومة القياس و مقدماته) ثلاثة أصناف: منها مقاومة القول بحسب السائل، و منها المقاومة بحسب الأمر، و منها المقاومة بحسب جهة القول (ف، ب، ٩٥، ١٢)- المقاومة بحسب السائل، فهي مقاومة القول بما يظنّه السائل أو بما لا يقدر على دفعه.
و هذه قد تكون بأشياء صادقة، و بأشياء كاذبة.
و بها يمتحن المجيب السائل. و ليست تقع هذه إلّا في مخاطبة من هو حاضر (ف، ب، ٩٥، ١٣)- المقاومة بحسب جهة القول هي مقاومته بما لا ينتفع به في تبصير الحق الموضوع، لكن أن يقاوم من المقدّمات ما إذا أبطلت لم تكن عنه نتيجة (ف، ب، ٩٥، ١٦)- المقاومة بحسب الأمر هي التي تتضمّن الإبطال و تبصير الحق (ف، ب، ٩٥، ٢٣)