موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٦٠ - أ
- الصفات و هي المحمولات، منها بسيط و منها مركب، و البسيط ما دلّ عليه بلفظة مفردة مثل الإنسان و الحيوان و الناطق و الأبيض و الأسود، و المركب ما دلّ عليه بلفظ مركب مثل قولنا الحيوان الناطق و الإنسان الأبيض (ف، د، ٦٠، ٨)- المحمولات الكلّية البسيطة هي هذه الخمسة:
جنس و نوع و فصل و خاصّة و عرض (ف، د، ٦١، ٣)- المحمولات و الموضوعات في الحقيقة هي معاني الأسماء و الأفعال لا الأسماء و الأفعال (ف، ق، ٧١، ٥)- المحمولات قد «تكون» أمورا عامة، كقولنا زيد إنسان. فإن الإنسان أمر عام و محمول على زيد و زيد عين. و قد «تكون» أعيانا، مثل قولنا هذا الجالس هو زيد (ف، ق، ٧٢، ٣)- (ما محمولاتها) أجزاء الحدود، إما جنس قريب أو بعيد، أو ما يجري مجراه، و إما فصل قريب أو بعيد، أو ما يجري مجراه (ف، ب، ٢٨، ١٩)- اذا كانت محمولات المقدّمات أعراضا ليست بأول لجنس ما، و كانت موضوعاتها أنواع ذلك الجنس، فإن تلك المقدّمات غير خاصّة بذلك الجنس (ف، ب، ٣٢، ١٣)- محمولات المقدّمات هي بأعيانها في الجنس محمولات المطلوبات (ف، ج، ٩٤، ١٤)- المحمولات التي يحمل بعضها على بعض بطريق العرض إنّما تصير محمولة بطريق العرض عند ما يتّفق اجتماعها أن يكون محمولة على شيء واحد (ف، س، ١٣٩، ١٠)- المحمولات على المشار إليه الذي لا في موضوع منها ما هو جوهر و منها ما هو عرض (ف، ح، ٩٧، ١٦)- لمّا كانت المحمولات المساوية لنوع ما ليست تحمل على أكثر ممّا يحمل عليه ذلك النوع، و كان النوع يحمل على مختلفين لا بالنوع لكن بالعدد، لزم أن يكون الفصل المساوي لذلك النوع يحمل على مختلفين لا بالنوع لكن بالعدد (ف، أ، ٧٥، ٢)- المحمولات الداخلة في ما هو الشيء محدودة متناهية من الأجناس و الفصول، إذ بيّنّا أن الذهن لا يمكن أن يقطع أمورا بلا نهاية لتحديد شيء واحد، و التحديد موجود، و المحمولات العارضة لها طرف من جهة الموضوع و هو الجوهر، و طرف من جهة المحمولات و هي المقولات العشر، لأنّ كل واحد منها إمّا كم، و إمّا كيف، و إمّا مضاف، و إمّا غير ذلك. فما بين الطرفين محدود على ما أوضحنا قبل (س، ب، ١٦٩، ٢١)- جميع المحمولات متناهية، سواء كانت داخلة في حدود الجواهر، أو كانت أعراضا ذاتيّة أو أعراضا غريبة (س، ب، ١٧٠، ٦)- حصلت المحمولات أربعة لا غير: حدّا، و جنسا، و خاصّة، و عرضا. فإذن كل إثبات و إبطال في المطالب؛ فإنّما يتوجّه إلى أحد هذه (س، ج، ٥٧، ١١)- في تركيب أحوال المحمولات بعضها مع بعض: المحمولات بعضها أوّل و بعضها غير أوّل، و قد يستعمل لفظ (الأوّل) في هذا الموضوع على معان ثلاثة: فيقال «أوّل» و يعنى به الشيء في كونه محمولا على الشيء بنفسه، و «أوّل» في العقل مثل حملنا أعظم من الجزء على الكل و يقال «أوّل» و يعنى به القياس إلى