موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧٧٣ - أ
ليس بمتكوّن ليس له مبدأ، و يعرض ما عرض لماليسوس حين حكم من هذا أن جرم العالم غير متكوّن، فهو غير متناه. و ذلك الغلط، بل اللزوم- كما علمت- بالعكس (س، س، ١٠٣، ٣)
لام الاستغراق
- أمّا على العموم، و تسمى (لام الاستغراق) فكما في قولنا: الإنسان حيوان. أي كل إنسان، و هي محصورة كلّية (ط، ش، ٢٧٧، ٧)
لام العهد
- أمّا على التخصيص و تسمّى لام العهد، فكما في قولنا: قال الشيخ، و هي مخصوصة (ط، ش، ٢٧٧، ١١)
لحوق
- اللّحوق، كقوله: إنّي لعمري، أي لقد، فعلت كذا و كذا، قد ما فعلت كذا و كذا. فإنّ هذه الحروف إنّما يستعان بها في نحو الكلام، فأمّا في المباني فليس بها موضع. و ذلك أن القائل لو قال: قد فعلت كذا و كذا، أو قد كان كذا و كذا، كان ذلك كافيا (ق، م، ٢٦، ١٨)
لزوم
- اللزوم إنما يكون في أشياء بأعيانها، بمنزلة ما هو في الشجاعة و الجبن. و ذلك أن تيك تلزمها الفضيلة، و هذا يلزمه الرذيلة؛ و تيك يلزمها أنها من الأشياء المأثورة، و هذا أنه من الأشياء التي يهرب منها (أ، ج، ٥٢٢، ١٥)- اللزوم المقلوب هو لزوم وجود الشيء لارتفاع شيء آخر (ف، ق، ١٠٧، ١٣)- إن المتقابلين لمّا كان لا يمكن اجتماعهما معا في موضوع واحد صار اللزوم فيه على عكس ما عليه اللزوم في اللوازم (ف، ق، ١٠٧، ١٥)- اللزوم في المتقابلات على استقامته هو أن يلزم المقابل مقابله (ف، ق، ١٠٧، ١٧)- كلّ قياس لمّا كان سببا للزوم النتيجة صار هذا الحرف و هو حرف لم لا يمتنع أن يستدعى به سبب لزوم الشيء الذي وضع نتيجة (ف، ج، ٤٨، ١٢)- الشيء يلزم الشيء بأحد وجهين: أحدهما مثل لزوم اللبن عن وجود الحائط و ذلك لزوم جزء الشيء عن وضع جملته ... و الثاني لزوم الحائط عن وجود السقف (ف، س، ١٤٦، ١٦)- اعلم أنّ معنى اللزوم هو أنّك إذا سلّمت تلك، يجب أن تسلّم هذا القول الآخر، ليس أنّه يجب أن يكون صادقا، و لا أنّ اللزوم يكون بيّنا بنفسه عنها. فإن قولنا: كذا يلزم عن كذا، أعمّ من قولنا: كذا بيّن اللزوم عن كذا (س، ق، ٦٠، ٩)- تضمّن المقدّمات للنتيجة بطريق اللزوم الذي لا بد منه عند أكثر أصحابنا المخالف للتولّد الذي ذكره المعتزلة و على سبيل حصوله بقدرة اللّه تعالى عقيب حصول المقدّمتين في الذهن، و التفطّن لوجه تضمّنه له بطريق إجراء اللّه العادة على وجه يتصوّر خرقها بأن لا يخلق عقيب تمام النظر عند بعض أصحابنا (غ، ح، ٦٦، ١٨)- الحكم باللزوم في (القضايا) المتصلة يسمّى إيجابا و لو كان بين سالبتين (ب، م، ٧٣، ١٢)- الإيجاب في الشرطيّ هو اللزوم، و الموجبة هي