موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧٥١ - أ
و إمّا عرضيّة. و الذاتيّة: إمّا مقولة في جواب «ما هو» على مختلفات الحقيقة، و هي الجنس. أو على متفقاتها، و هي النوع. و إمّا ليست بمقولة، و هي الفصل. و العرضيّة: إمّا مختصة بموضوعاتها، و هي الخاصة. أو غير مختصة، و هي العرض (ط، ش، ٢٤٦، ١٤)
كليات مشتركة
- الكلّيّات المشتركة في الحمل على أشخاص واحدة بأعيانها منها ما يشترك في الحمل و يقتصر أحدهما في الحمل على تلك العدّة من الأشخاص فقط و لا يحمل على ما سواها من الأشخاص، و يفضّل مشاركة الآخر في الحمل حتّى يحمل على تلك و على غيرها (ف، أ، ٦٠، ٩)- منها (الكليات المشتركة في الحمل على اشخاص واحدة بأعيانها) ما يشترك في الحمل. فإذا حمل أحدهما على أشخاص حمل مشاركه على تلك بعينها و عليها وحدها و لا يحمل على أشخاص سواها (ف، أ، ٦١، ١)- (الكليات) المشتركة التي يفضّل أحدهما في الحمل على الآخر فالفاضل منهما يسمّى الأعمّ و المفضول يسمّى الأخصّ و يسمّى الجزئيّ، و المشتركة التي لا تتفاضل في الحمل تسمّى المتساوية في الحمل و المتساوقة في الحمل (ف، أ، ٦١، ٩)- الكلّيّات المشتركة المتساوية المتساوقة في الحمل فإنّ كلّ واحد منها يحمل على الآخر حملا مطلقا (ف، أ، ٦٣، ١٧)- الكلّيّات المشتركة في الحمل على أشخاص واحدة بأعيانها فإنّ الأعمّ منها يشارك كلّيّات أخر في الحمل على أشخاص أخر (ف، أ، ٦٤، ٤)- الكلّيّات المشتركة على شخص شخص منها ما يليق أن يستعمل في جواب ما هو و منها ما يستعمل في جواب كيف هو و منها ما يستعمل في جواب أيّ شيء هو (ف، أ، ٦٥، ١٧)- الكلّيّات المشتركة في الحمل على كلّيّ كلّيّ منها ما يليق أن يستعمل في جواب المسألة في كلّيّ كلّيّ بما هو، و منها ما يليق أن يستعمل في الجواب عنه بأيّ شيء هو (ف، أ، ٦٥، ٢٠)
كليات نوعية
- أمّا إذا رتّبت الكليّات النوعيّة بإزاء الكليّات الجنسيّة، كانت الكليّات الجنسيّة أقدم بالطبع و ليست أعرف عند الطبيعة، و كانت الكليّات الجنسيّة أيضا أقدم و أعرف عند عقولنا (س، ب، ٥٥، ١٧)- الكليّات النوعيّة أشدّ تأخيرا و أقلّ معرفة، بالقياس إلينا؛ و ذلك لأنّ طبيعة الجنس إذا رفعت ارتفعت طبائع الأنواع و إن كانت طبيعة الجنس من جهة ما هي كليّة، لا من جهة ما هي طبيعة فقط، قائمة بالأنواع. فطبائع الأجناس أقدم بهذا الوجه من طبائع الأنواع، لكن الأعرف عند الطبيعة هي طبائع الأنواع، لأنّ الطبيعة إنّما تقصد لا طبيعة الجنس في أن توجد، بل طبيعة النوع، فتلزمها طبيعة الجنس على سبيل المقصود بالضرورة أو بالعرض (س، ب، ٥٥، ١٩)- الكلّيات النّوعيّة أقدم عند الطبيعة؛ لأنّ الطبيعة قصدها في إيجاد الأنواع- لا الشّخص المعيّن- إلّا فيما يجري مجرى الشمس التي نوعها في شخصها (مر، ت، ٢٠٧، ٤)