موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧٥٠ - أ
به التشابه للأشياء يسمّى الكليّات، و الأمور العامة (غ، ع، ٩٣، ١٢)- الكلّيات ... هي المستعمل في البراهين (غ، ع، ٢٦٥، ١٠)- الكلّيات المقولة في جواب ما هو، قد يقال أكثر من واحد منها على أشياء واحدة بأعيانها (ب، م، ١٤، ١٤)- الشخصيات ليس محمولة بالحقيقة على شيء البتة بل الكلّيات هي المحمولات (سي، ب، ١٨٣، ٩)- الكلّيات ... محيطة بالجزئيات و حاصرة لها (ش، ب، ٤٣٦، ٢)- الكلّيات تنقسم: إلى ممكنة الوقوع في جواب «ما هو؟» و إلى ما لا يمكن وقوعها فيه (ط، ش، ٢٤٦، ٢٤)- الكلّيّات إنّما تكون كليّات في الأذهان لا في الأعيان (ت، ر ١، ١٢٦، ٦)- أشرف الكلّيات هي «العقليّات المحضة التي لا تقبل التغيير و التبديل»، فهي التي تكمل بها النفس (ت، ر ١، ١٣٣، ١٣)- الذي يدعونه (المنطقيون) من الكلّيات هو إذا كان علما فهو ممّا يعرف ب «قياس التمثيل»، لا يقف على القياس المنطقي الشمولي أصلا (ت، ر ٢، ٧٦، ٤)- الكلّيات في النفس تقع بعد معرفة الجزئيات المعيّنة. فمعرفة الجزئيات المعيّنة من أعظم الأسباب في معرفة الكليات (ت، ر ٢، ١١٠، ٩)
كليات جنسية
- أمّا إذا رتّبت الكليّات النوعيّة بإزاء الكليّات الجنسيّة، كانت الكليّات الجنسيّة أقدم بالطبع و ليست أعرف عند الطبيعة، و كانت الكليّات الجنسيّة أيضا أقدم و أعرف عند عقولنا (س، ب، ٥٥، ١٧)
كليات الجوهر
- كلياتها (كليات الجوهر) فإنّها بما هي كليّات تحتاج في قوامها إلى أشخاص الجوهر، إذ كانت تقال على الموضوعات، و كانت موضوعاتها أشخاص الجوهر، إلّا أن حاجتها إلى موضوعاتها لا تخرجها عن أن تكون جواهر (ف، م، ٩١، ١٤)- (كليّات الجوهر) التي تقال على موضوعات تعرّف ماهيّات تلك الموضوعات، و بمعرفتها يحصل معرفة ماهيّات تلك الموضوعات (ف، م، ٩١، ١٧)
كليات خمسة
- الخمسة المفردة هي الكليّات الخمسة (غ، ع، ٣٥٧، ٢)- الكلّيات خمس: النوع، و الجنس، و الفصل، و الخاصة، و العرض العام (م، ط، ٧٠، ٢٥)- الكلّيات إذن خمسة: نوع و جنس و فصل و خاصة و عرض عام (ن، ش، ٧، ٨)
كليات عقلية
- الكلّيات العقليّة التي لا تقبل التبديل و التغيير، فتلك إنّما تحصل ب «القضايا العقليّة الواجب قبولها»، بل إنّما تكون في القضايا التي جهتها «الوجوب» (ت، ر ١، ١٣٣، ١٦)
كليات محمولة
- الكليّات المحمولة: إمّا ذاتيّة لموضوعاتها.