موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٩٦ - أ
- قياس الخلف موجود صحته في الطبائع (الطباع) و حيث يبيّن فإنّه يتّفق على سبيل التذكّر لا سبيل التعلّم (مر، ت، ٨٨، ٥)- صورة قياس الخلف من اقترانيّ متّصل و حمليّ جميعا ... و من استثنائيّ أستثني فيه نقيض التالي فينتج نقيض المقدّم الذي هو أنّ الدّعوى كاذبة (مر، ت، ١٥١، ٣)- قياس الخلف يبيّن الدّعوى بإبطال نقيضه، بأن يلزم النقيض محال، فإنّ ذلك يكون بقياسين:
أحدهما مؤلّف من اقتراني متصل حملي و الثاني من استثنائيّ يستثنى نقيض التالي، فيبطل به المقدّم، و المستثنى هو نقيض النتيجة الذي هو نقيض التالي، و النتيجة من هذا الاستثنائي نقيض المقدّم (مر، ت، ١٥٢، ٧)- إنّ (قياس) الخلف مؤلّف من قياسين أحدهما مركّب من الحملي و الشرطي، و الثاني استثنائي، و القياس المؤلّف من الحمليّ و الشرطيّ فيه نقيض المقدمة المسلّمة المتّفق عليها، و الاستثنائيّ هو الذي يتبيّن فيه نقيض الدّعوى التي هي الدّعوى الأصليّة (مر، ت، ١٥٣، ٤)- الفرق بين (القياس) المستقيم و (قياس) الخلف أنّ المستقيم، يقصد في أوّل الأمر فنقيس على الشيء الذي نريد أن نثبته، و أمّا الخلف فإنّه يقصد في أوّل الأمر أن ينتج شيئا غير المطلوب، فإذا بان كذبه عاد و أنتج كذب ما هو بسببه فأنتج صدق نقيض ذلك، و بينهما خلاف غير ذلك، فلهذا إذا أردت أن تردّ الخلف إلى المستقيم عكست القياس، فأخذت نقيض المحال و قرنته بالصّادقة، فأنتج لك نقيضه، و هو المطلوب (مر، ت، ١٥٥، ١٥)- قياس الخلف ما يبيّن به الصدق من الكذب (مر، ت، ١٧٣، ٩)- قياس الخلف ... يفيد برهان «انّ» لأنّه يبيّن صدق شيء لكذب نقيضه لايجابه المحال (مر، ت، ٢٣١، ٨)- قياس الخلف فصورته أن تثبت مذهبك بإبطال نقيضه بأن تلزم عليه محالات بأن تضيف إليه مقدمة ظاهرة الصدق و ينتج منه نتيجة ظاهرة الكذب، ثم تقول النتيجة الكاذبة لا تحصل إلّا من مقدّمات كاذبة و إحدى المقدّمتين ظاهرة الصدق، فيتعيّن الكذب في المقدّمة الثانية التي هي مذهب الخصم (غ، م، ٣٨، ١٢)- (قياس الخلف) ... صورته في صورة القياس الحملي (غ، ع، ١٥٨، ١٣)- إذا كانت المقدّمتان صادقتين سمّي قياسا مستقيما. و إن كانت إحدى المقدّمتين ظاهرة الصدق، و الأخرى كاذبة، أو مشكوكا فيها، و أنتج نتيجة بيّنة الكذب، ليستدلّ بها على أن المقدّمة كاذبة، سمّي قياس خلف (غ، ع، ١٥٨، ١٧)- طريق هذا القياس أن تأخذ مذهب الخصم و تجعله مقدمة. و تضيف إليه مقدمة أخرى ظاهرة الصدق، فينتج من القياس نتيجة ظاهرة الكذب، فيتبيّن أن ذلك لوجود كاذبة في المقدمات. و يجوز أن يسمّى هذا (قياس الخلف)، لأنك ترجع من النتيجة إلى الخلف، فتأخذ مطلوبك من المقدّمة التي خلفتها كأنها مسلّمة (غ، ع، ١٦٠، ١)- يجوز أن يسمّى (قياس الخلف)؛ لأن الخلف هو الكذب المناقض للصدق، و قد أدرجت في المقدّمات كاذبة في معرض الصدق. و لا مشاخة في التسمية بعد فهم المعنى (غ، ع، ١٦٠، ٣)