موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٣٣ - أ
الوجودية، كقولنا ليس كل إنسان يوجد أبيض (ف، ع، ١٤٨، ١٠)- (القضية) السالبة من القضايا و هي التي يحكم بنفي المحمول عن الموضوع (ب، م، ٧١، ٢٣)- إذا قلت: زيد ليس بصيرا، فإن قدّمت الرابطة على السلب حتى قلت زيد هو ليس بصيرا كانت القضية موجبة، لأنّ لفظ هو دل على اتصاف ذات الموضوع بذلك السلب، و إن أخّرت حتى قلت زيد ليس هو بصيرا كانت القضية سالبة، لأنّ حرف السلب رفع تلك الرابطة و أعدمها هذا إذا صرّحت بالرابطة (ر، ل، ١١، ١٥)- إنّ (القضيّة) حمليّة كانت أو شرطيّة متصلة أو منفصلة: إمّا قضية موجبة إن كان الحكم فيها بالإيقاع كقولنا في الحمليّة زيد كاتب، و إمّا قضية سالبة إن كان الحكم فيها بالانتزاع كقولنا فيها زيد ليس بكاتب (ه، م، ١٣، ٢١)- قول القائل «إنّه لا تحصل هذه التصوّرات إلّا بالحد» قضية سالبة (ت، ر ٢، ٣٥، ٦)
قضية سالبة بسيطة
- إنّ موضوع (القضيّة) السالبة البسيطة قد يكون موجودا و قد يكون معدوما و يصح السلب عنه من حيث هو معدوم (س، ع، ٨١، ٣)
قضية سالبة خاصة
- القضية السالبة الخاصّة لا يصحّ لها الانقلاب.
فإن القائل إن استطاع أن يقول: ليس كل حيّ بإنسان، فلن يستطيع أن يقول ليس كل إنسان بحيّ (ق، م، ٦٨، ٨)
قضية سالبة عامة
- إن القضيّة السالبة العامة ينقلب سالبة عامة.
و ذلك أنه إن لم يكن أحد من النّاس برّا، فليس أحد من الأبرار بإنسان (ق، م، ٦٨، ٣)
قضية سالبة محصلة
- بين (القضية) الموجبة المعدولة و السالبة المحصّلة الفرق بينهما أن القضية إن كانت ثلاثية و تقدّمت الرابطة على حرف السلب كانت موجبة الربط الرابط ما بعدها بالموضوع، و إن تأخّرت كانت سالبة لسلب حرف السلب الرابط الذي بعده. و إن كانت ثنائية فلا فارق إلّا بالنيّة أو الاصطلاح على تخصيص بعض الألفاظ بالإيجاب و بعضها بالسلب كتخصيص لفظة «غير» بالعدول و ليس بالسلب (م، ط، ١٣٥، ٣)
قضية سالبة معدولية
- إنّ القضيّة التي محمولها اسم غير محصّل أو كلمة غير محصّلة تسمّى (قضيّة) معدوليّة و متغيّرة، فإن أوجب ذلك المحمول كانت القضيّة موجبة معدوليّة، و إن سلب كانت (قضيّة) سالبة معدوليّة. و إذا لم تكن رابطة و كانت القضيّة ثنائيّة فقرن بمحمولها حرف السلب لم يكن هناك دليل على أن حرف السلب داخل على أنه رافع المحمول و لا على أنه جزء من المحمول و المحمول هو الجملة (س، ع، ٧٨، ١٣)- إن (القضيّة) السالبة المعدوليّة لشيء ما، و السالبة العدميّة لمقابله الأخس من قبيل الموجبة البسيطة أو الموجبة المعدوليّة له أو الموجبة العدميّة لمقابله من قبيل السالبة البسيطة