موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٢٦ - أ
و الاتصال و الانفصال) تنقسم إلى سالبة و موجبة و نعني بهما: النافية و المثبتة (غ، ع، ١١٣، ١)- القضية ... أربعة: شخصية و مهملة.
و محصورة كليّة و محصورة جزئيّة (غ، ع، ١١٦، ١٨)- القضية ... إمّا مطلقة و إمّا مقيّدة (غ، ع، ١١٩، ١٢)- القضية التي عرفت بالاستقراء، إن أثبتت لمحمولها حكما ليتعدّى إلى موضوعها فلا بأس. و إن نقل محمولها إلى بعض جزئيّات موضوعها لم يجز؛ إذ تدخل النتيجة في نفس الاستقراء، فتسقط فائدة القياس (غ، ع، ١٦٤، ٧)- القضيّة قول يقال لصاحبه إنه صادق فيه أو كاذب (غ، ع، ٣٦٧، ٢)- قضية لأنه قضى على شيء بشيء (غ، ح، ١٤، ١٨)- التأم هذا القول (القضية) من جزءين يسمّي النحويون أحدهما مبتدأ و الآخر خبرا، و يسمّي المتكلمون أحدهما موصوفا و الآخر صفة، و يسمّي الفقهاء أحدهما حكما و الآخر محكوما عليه، و يسمّي المنطقيون أحدهما موضوعا و هو المخبر عنه و الآخر محمولا و هو الخبر (غ، ح، ٢٣، ١٠)- القضية بعد انقسامها إلى النافية مثل قولنا العالم ليس بقديم و إلى المثبتة مثل قولنا العالم حادث تنقسم بالإضافة إلى المحكوم عليه إلى التعيين و الخصوص و العموم و الإهمال (غ، ح، ٢٤، ٥)- قضية في عين كقولنا زيد كاتب و هذا السواد المشار إليه باليد عرض (غ، ح، ٢٤، ٨)- ليس للحسّ إلّا قضية في عين (غ، ح، ٥٠، ٨)- إنّ القضية إمّا أن تكون معلومة الحكم بذاتها أو في ذاتها أو يكون الحكم فيها متعلقا بحكم في غيرها، فالمعلومة يكون الحكم فيها حمليّا (ب، م، ٧٢، ٢٠)- القضية التي علمها يتوقف على غيرها تكون على ضربين، تعلّق اللزوم و تعلّق العناد المذكورين، و يحتاج إلى علم بالملزوم و المعاند، فإن علما جميعا كانا حمليين ايضا كقولنا الشمس طالعة و النهار موجود او الشمس طالعة و الليل غير موجود، و ان جهلا جميعا لم يكن فيهما حكم، فان علم اللزوم و جهل حال الملزوم، أو العناد و جهل حال المعاند، كان العلم الشرطيّ (ب، م، ٧٢، ٢٢)- القضيّة إنّما تكون قضيّة من جهة الحكم لا غير (ب، م، ٧٤، ١٥)- لا تكون قضيّة عند الذهن ما لم توقع نسبة بين المحمول منها و الموضوع، فلا قضيّة ثنائيّة في الأذهان، كذلك لا قضيّة مطلقة في الأذهان (ب، م، ٨٥، ٢٢)- القضية التي حكمها الإيجاب تسمّى موجبة، و التي حكمها السلب تسمّى سالبة (سي، ب، ١٠١، ٢)- القضية التي ربطت ما بعدها بالموضوع و صيرت حرف السلب جزءا من المحمول فصار «ليس» أو «لا» مع ما بعدها شيئا واحدا محمولا على الموضوع بالإيجاب و الإثبات، و مثل هذه القضية تسمّى معدولة و متغيرة (سي، ب، ١٠٤، ٤)- القضية التي يكون محمولها أو موضوعها أو كلاهما اسما مشتركا ليست واحدة بل قضايا كثيرة عدّتها على عدّة المعاني التي يدلّ عليها الاسم المشترك (ش، ع، ٩٤، ١١)