موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٩٨ - أ
- إن الفصول تأتلف مع فصل آخر، فإن الناطق و المائت قد ائتلفا لقوام الإنسان. فأما النوع فلا يأتلف مع نوع حتى يحدث عنهما نوع آخر، فإن فرسا ما مع حمار ما قد يجتمعان لكون البغل.
فأما فرس على الإطلاق فليس يجتمع مع حمار فيحدث عنهما بغل (في، أ، ١٠٦٢، ١)
فصلان
- إن انحاز في أحد المتقابلين (من الفصلين)، نظرنا في المجتمع من الجنس و ذلك الفصل:
هل هو مساو في الحمل للمقصود تحديده؟ فإذا وجدناه مساويا، كان ذلك المجتمع حدّا لذلك الشيء، و إن كان أعمّ منه نظرنا، فإن كان للمجتمع اسم مفرد أخذناه مدلولا عليه باسمه المفرد و قسّمناه أيضا بفصلين متقابلين، و نجري منه المجرى الذي جريناه في الأوّل الى أن يجتمع لنا جملة مؤتلفة، إما من شيئين أو أكثر، مساوية للمقصود تحديده، فنكون حينئذ قد حصّلنا حدّ ذلك الشيء (ف، ب، ٥٣، ١٧)- إنّ فصلين يأتلفان فيقوّمان نوعا، و النوعان لا يأتلفان فيقوّم منهما نوع (س، ب، ١٠٤، ٩)
فصلية
- إنّ الفصلية تمنع أن يوجد لمقابلاتها موضوع واحد بعينه (س، د، ١٠٧، ٤)
فصول
- الفصول التي هي أعلى تحمل على الأجناس التي تحتها حتى تكون جميع فصول الجنس المحمول هي بأعيانها فصول الجنس الموضوع (أ، م، ٥، ١٥)- من غير العلم بالفصول لا سبيل إلى أن يعلم كل واحد (من الموجودات) (أ، ب، ٤٤٧، ٣)- قد توجد فصول كثيرة لأشياء هي واحدة بأعيانها في النوع، لكن ليس في الجوهر و لا بالذات (أ، ب، ٤٤٧، ٧)- القول بأنه يقع الكلّ في القسمة إن كانت الفصول المتقابلة من التي ليس فيها متوسط، فليس هو مصادرة، و ذلك أنه قد يلزم ضرورة أن يكون موجودا في أحدها إن كان فصلا لذاك (أ، ب، ٤٤٨، ١)- الجنس هو الأوّل، و هو المأخوذ مع الفصول معا، و الفصول هي جميعا لازمة، فلا يكون حينئذ شيء هو أشدّ تأخرا؛ و إلا فقد كان يكون شيء آخر مخالفا بالنوع (أ، ب، ٤٤٩، ٦)- واحدة بعينها في الجنس، و هي جميع الأشياء التي توجد لها فصول من طريق أنها لأشياء أخر أو على جهات مختلفة (أ، ب، ٤٥٤، ١)- تصير الفصول كلّها إما نوعا و إما شخصا إن كانت حيوانات، لأن كل واحد من الحيوانات هو نوع أو شخص (أ، ج، ٦٤٢، ١٦)- كل واحد من الفصول يردف بالجنس الذي يخصّه، كما أن المشّاء ذا الرجلين يردف بالحيّ (أ، ج، ٦٤٣، ٩)- الفصول المتضادّة بحقّ ترى أن تحمل على المتضادات: بمنزلة الأبيض و الأسود، فإن هذا جامع للبصر و ذاك مفرّق للبصر (أ، ج، ٦٨١، ١٢)- من الفصول إذا ما يحدث آخر، و منها ما يحدث غيرا فقط. فالفصول التي تحدث آخر، بها تكون قسمة الأجناس إلى الأنواع، و بها تستوفى الحدود، إذا كانت من جنس و من أمثال هذه الفصول. فأما الفصول التي تحدث غيرا فإنها تحدث عنها غيرية فقط و تغايير