موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٢٥ - أ
التي نذكرها بعد (س، ج، ٦٨، ١٣)- ليس يجب أن يكون ما بالعرض لازما للشيء حتى يكون كل واحد منهما هو الآخر (س، س، ٣٠، ٢)- إنّ سبب الغلط فيما بالعرض هو إيهام الهو هو، و ذلك قد يصحّ أن يعتبر للواحد من حيث هو واحد، و لا يلتفت إلى كثرة تحته (س، س، ٣١، ٨)- العرضي بإزاء الذّاتي، و العرض بإزاء الجوهر (مر، ت، ١٩، ٥)- الموجود في الموضوع هو العرض المقابل للجوهر (مر، ت، ٢٨، ٤)- العرض ينقسم إلى لازم لا يفارق أصلا كالضحّاك للإنسان، و كالزوجيّة للإثنين، و ككون الزوايا من المثلث مساوية لقائمتين، فإنّه لا يفارق المثلث و هو لازم و ليس بذاتي.
و الذي يفارق ينقسم إلى ما هو بطيء المفارقة ككونه صبيا و شابا و إلى ما هو سريع المفارقة كصفرة الوجل و حمرة الخجل (غ، م، ١٣، ١٥)- (العرض) الذي يفارق ينقسم إلى ما يفارق في الوهم دون الوجود كالسواد للزنجي و إلى ما لا يتصوّر أن يفارق أيضا في الوهم كالمحاذاة للنقطة و الزوجيّة للأربعة و قد يفارق في الوهم دون الوجود (غ، م، ١٣، ١٩)- العرض قد يكون جوهرا كالأبيض للإنسان؛ فإن معنى الأبيض هنا، جوهر ذو بياض (غ، ع، ٩٨، ١٥)- العرض: اسم مشترك فيقال لكل موجود في محل (عرض). و يقال (عرض) لكل موجود في موضوع. و يقال (عرض) للمعنى الكلّي المفرد المحمول على كثيرين حملا غير مقوّم (غ، ع، ٣٠١، ١١)- الموجود ينقسم بنوع من القسمة إلى: الجوهر و العرض (غ، ع، ٣١٣، ١٠)- المتكلمون ... يعنون بالعرض ما هو في محل. و هذه الصورة في محل (غ، ع، ٣١٤، ٣)- العرض الذي يعبّر عنه ب (له) و قد يسمّى ب (الجدة) و لما مثل هذا ب (المنتقل) و (المتسلّح) و (المتطلّس) فلا يتحصّل له معنى سوى أنه نسبة الجسم إلى الجسم، المنطبق على جميع بسيطه أو على بعضه؛ إذا كان المنطبق ينتقل بانتقال المحاط به المنطبق عليه (غ، ع، ٣٢٦، ٢١)- العرض هو الذي ليس وجوده شرطا لوجود الشيء. و هو ينقسم إلى لازم، و إلى مفارق و إلى ما يعمّ الشيء و غيره، فيسمّى عرضا عاما، و إلى ما يخصّ الشيء فيسمّى خاصة و إلى ذاتي و غير ذاتي (غ، ع، ٣٦٣، ١٦)- (العرض) يقال عنه: إنه كلّي يطلق على حقائق مختلفة (غ، ع، ٣٦٣، ٢١)- يقال (عرض): لكل موجود في موضوع و يقال (عرض) للمعنى الكلّي المفرد المحمول على كثيرين حملا غير مقوّم (غ، ع، ٣٦٣، ٢٢)- يقال (عرض) لكل معنى موجود للشيء خارج عن طبعه (غ، ع، ٣٦٤، ١)- يقال (عرض) لكل معنى يحمل على الشيء لأجل وجوده في آخر يفارقه (غ، ع، ٣٦٤، ٣)- يقال (عرض) لكل معنى وجوده في أول الأمر لا يكون (غ، ع، ٣٦٤، ٥)- الكلّي فإمّا أن يقال على ما هو كلّي له بمعنى مقوّم له حتى يكون هو حقيقته، كالإنسان لزيد، أو داخل في حقيقته دخول الجزء، كالحيوان