موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٨٥ - أ
وجودا و توهما. و هذا غير كاف في تمييز الذاتي عن غيره، فإن من اللوازم ما لا واسطة بينه و بين الشيء بل يلزمه لذاته كما تعرفه (سي، ب، ٣٧، ٣)- الذاتي مختص بزيادة على هذا القدر و هي أنه مع كونه معقولا للشيء ممتنع الرفع عنه يسبق تصوّره على تصور ما هو ذاتي له (سي، ب، ٣٧، ٦)- الذاتي إذا خطر بالبال و أخطر ما الذاتي ذاتي له بالبال علم وجود الذاتي له لا محالة بحيث يمتنع سلبه عنه، و بعض اللوازم أيضا كذلك (سي، ب، ٣٧، ١٨)- الذاتي متقدّم في التصوّر على ما هو ذاتي له، و هذا هو الوصف الذي لا يشاركه فيه شيء من اللوازم (سي، ب، ٣٧، ٢٠)- (الذاتي) لا يكون مستفادا للشيء من غيره فليس الإنسان حيوانا لعلّة جعلته حيوانا بل لذاته هو حيوان (سي، ب، ٣٧، ٢٢)- الذاتي هو الذي يمتنع رفعه عن الشيء، و ما ليس بذاتي فلا يمتنع رفعه (سي، ب، ٣٨، ٢٤)- ما ليس بدال على الماهية من قسمي الذاتي فلا يجوز أن يكون أعم الذاتيات المشتركة، و إلا كان مقولا على المشتركات فيه في جواب ما هو، فيجب أن يكون إما مساويا لما هو الجنس الأعلى أو أخص منه، فيصلح إذن التمييز الذاتي عما يشارك الموصوف به في الوجود أو في جنس ما (سي، ب، ٤٣، ١٦)- القسم من الذاتي الذي ليس بدالّ على الماهية مميّز لا محالة فكان صالحا لهذا الجواب. و قد يسمّى باسم الفصل (سي، ب، ٤٤، ١٠)- الذاتي ما إذا أخطر مع ما هو ذاتي له بالبال لم يتصوّر أن يفهم الموصوف بالذاتي، إلا أن يفهم الذاتي له أوّلا، و ليس الموجود و العرض بهذه الصفة (سي، ب، ٥٧، ١١)- المنطقيون خصصوا اسم الذاتيّ بجزء الماهيّة، فالبسيط لا ذاتيّ له على هذا الاصطلاح، فلهذا السبب قالوا الذاتيّ هو الذي لا يمكن تصوّر الماهيّة إلّا بعد تصوّره (ر، ل، ٣، ١٩)- قد يطلق المنطقيون لفظ الذاتيّ على معنى آخر و هو كل وصف خارج عن الماهيّة يلحق الماهيّة بسبب أمر أعمّ منها كلحوق الحركة للأبيض، أو بسبب أمر أخص منها كلحوق الضحك للحيوان سواء كان ذلك الوصف أعمّ أو مساويا أو أخصّ (ر، ل، ٤، ٩)- اعلم أنّ الذاتيّ يطلق بالاشتراك على معنيين ما يكون داخلا و ما لا يكون خارجا، فالنوع على الأول ليس بذاتيّ لأنّه تمام حقيقة الجزئيّات، و على الثاني ذاتيّ (ه، م، ٧، ٥)- الذاتيّ في مشرع التقسيم جار على أصل إعادة الشيء معرفة (و أمّا عرضيّ و هو الذي يخالفه) أي لا يدخل في حقيقة جزئيّاته بأحد المعنيين، أي بأن لا يكون جزأ أو بأن يكون خارجا (كالضاحك بالنسبة إلى الإنسان) فإنّه خارج لأنّ القاعدة أنّ نوعا ما إذا كان له خواص مترتبة كالناطق و المتعجب و الضاحك فأقدمها يعتبر ذاتيّا لأنّ الذاتيّ أقدم (ه، م، ٧، ١٣)- الذاتيّ ... أقسام ثلاثة: لأنّه إمّا مقول في جواب ما هو، أو في جواب أي شيء هو في ذاته، و هو الفصل، و المقول في جواب ما هو إمّا بحسب الشركة فقط، و هو الجنس، أو بحسب الشركة و الخصوصية معا، و هو النوع (ه، م، ٧، ٢٢)- الذاتيّ إمّا مقول في جواب ما هو بحسب