موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٧٩ - أ
- مشاركة أخرى (بين الجنس و النوع) و هي أنّ طبيعة الجنس تحمل على ما تحته بالسويّة (س، د، ١٠٠، ١)- مشاركة أخرى و هي أنّهما كلاهما (الجنس و النوع) يحملان على ما تحتهما بالتواطؤ، و هو أن يكون حملهما حملا بالاسم و الحدّ (س، د، ١٠٠، ١٤)- أمّا الفصل و النوع فيشتركان بأنّهما يحملان على ما تحتهما بالسويّة. و المشاركة الأخرى أنّهما ذاتيّتان؛ و هذه تقع أيضا بين الجنس و الفصل (س، د، ١٠٣، ١١)- أمّا المشاركة بين الفصل و بين العرض الغير المفارق، فدوام وجودهما لموضوعاتهما (س، د، ١٠٦، ٤)
مشاركة خاصة بين الجنس و العرض
- أمّا الجنس و العرض فيشتركان في أنّ كلّ واحد منهما يقال على كثيرين، و هو المشاركة العامّة؛ و ليته قال «على كثيرين مختلفين بالنوع»، فكان أورد مشاركة خاصّة بين العرض و الجنس (س، د، ١٠١، ١٦)
مشاركة عامة بين الجنس و العرض
- أمّا الجنس و العرض فيشتركان في أنّ كلّ واحد منهما يقال على كثيرين، و هو المشاركة العامّة؛ وليته قال «على كثيرين مختلفين بالنوع»، فكان أورد مشاركة خاصّة بين العرض و الجنس (س، د، ١٠١، ١٥)
مشاركة في حد
- معنى المشاركة في الحدّ ... أن يكون ما هو مفهوم للاسم و حدّ أو رسم له يحمل على الشيء الذي يحمل عليه الاسم؛ فيوصف الشيء بمعنى الاسم كما يسمّى بلفظه، و إن لم يكن ذلك حدّا له (س، م، ٢٧، ٧)
مشاغبة
- أمّا المشاغبة، أعني المماراة، فأن لا يكون الغلط الاشتراكي واقعا بحسب شيء من الألفاظ المفردة، و لكن يكون الغلط لاختلاف مفهوم التركيب منها، كمن يقول:
«العدو لي يتغصّب»، و «المقاوم لي يأخذ».
و هذا مثال يحسن في غير لغة العرب، و معناه:
أن هذه اللفظة يفهم منها تارة أنّك تتغصب لي لمراغمة العدو، و تارة أنّك تتغصب للذي هو عدو لي. و كذلك: «أنت لأجل معاندتي تأخذني، أو تأخذ معاندي» (س، س، ١٠، ٧)- باب الاتفاق في الاسم، و باب المشاغبة، يرجع إلى خصلة واحدة، و هي: أن يكون المفهوم مختلفا؛ لكن الذي للاتفاق فهو بحسب لفظ لفظ من المفردات، بأن يكون مشتركا بالحقيقة، أو يكون مشتركا بالعادة للاستعارة و المجاز. و الذي للمشاغبة فبحسب التركيب بين المفردات (س، س، ١٢، ١)- المشاغبة دور ما يتكلّفه خصم من خصوم المحاورة ينحو نحو الغلبة (س، س، ٥٨، ١٠)- المغالطة و هو قياس مؤلّف من مقدّمات كاذبة شبيهة بالحق و لا يكون حقا و تسمّى سفسطة، أو شبيهة بالمقدمات المشهورة و تسمّى مشاغبة، أو مقدمات وهميّة كاذبة كما يقال إنّ وراء العالم فضاء لا يتناهى (ه، م، ٢٦، ٢٣)