موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٦١ - أ
إنسان» فإنّ الجزء من أمثال هذين يراد به الدلالة (س، أ، ١٩١، ١٥)- (القول) الناقص، ما هو مؤلّف من جزءين:
جزء منه غير تام الدلالة و جزء تام الدلالة. مثل المؤلّف من أداة و شيء آخر. مثل قولك «لا إنسان» أو «في الدار» و قولك «ما صح» فإن هذه قد ألحق بالدالّ منها شيء ناقص الدلالة فلم يرفعه عن درجة البساطة رفعا كبيرا. و كذلك إذا قلت «زيد» فقدّمت أداة تجيء لمعنى لا محالة مقرونة بزيد. فهذه ليست أقوالا تامة. و لكنّها في جملة الأقوال لا محالة (س، ش، ٥٨، ١٣)
قول واحد بالذات
- (القول) الواحد بالذات هو الذي فيه محمول واحد بالطبيعة لموضوع واحد بالطبيعة بمنزلة قولنا الإنسان حيوان. و هذا القول ينقسم إلى الأول الذي هو الإيجاب و إلى الثاني الذي هو السلب (ز، ع، ٣٦، ٤)
قول واحد بالعرض
- (القول) الواحد بالعرض فهو الذي برباط قد ربط بعض أجزائه ببعض، فإذا خلي عنه الرباط صار القول أقاويل كثيرة بمنزلة قولنا زيد يمشي و عمرو يتكلم (ز، ع، ٣٦، ٦)
قول و ظن
- القول و الظنّ ... ليس إنما يقبلان الصدق و الكذب بأن يتغيّرا في أنفسهما لكن بأن يتغيّر الشيء الذي تعلّق به الظنّ خارج الذهن في نفسه (ش، م، ٢٤، ١٩)- الصدق و الكذب في القول و الظن إضافة ما و نسبة تابعة لتغيّر الشيء الذي فيه الظنّ و القول لا حدوث شيء بذاته (ش، م، ٢٥، ٣)
قولان
- إن القولين أو الأمرين يكونان متشابهين إن كانت نسبتهما إلى النتيجة أو إلى البرهان نسبة واحدة (ف، ج، ٥٧، ١٩)
قوى
- القوى خمسة: قوة الحس، و قوة التخيّل، و قوة الفكر، و قوة العقل، و قوة الرأي (ز، ق، ٩٦، ٤)
قوى ذهنية
- القوى الذهنية التي بها نصدّق ... منها ما يصدق تارة و يكذب تارة بمنزلة قوى الظنّ و الفكر، و منها ما يصدق دائما بمنزلة العلم الحاصل عن البرهان و العقل الذي هو المقدّمات الأول (ش، ب، ٤٩٠، ٢١)
قياس
- أما القياس فهو قول إذا وضعت فيه أشياء أكثر من واحد لزم شيء ما آخر من الاضطرار لوجود تلك الأشياء الموضوعة بذاتها. و أعني:
«بذاتها» أن تكون لا تحتاج في وجوب ما يجب عن المقدمات التي ألّف منها القياس إلى شيء آخر غير تلك المقدّمات (أ، ق، ١٠٨، ١)- القياس الاضطراري من حدود اضطرارية، و المطلق من حدود مطلقة، و الممكن من حدود ممكنة (أ، ق، ١٣٢، ١٣)- لا يكون قياس ينتج القول المطلق من غير أن