موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٥٤ - أ
يضيفها إلى الصغرى و ينتج النتيجة التي قصد بيانها من أول الأمر (ف، ق، ٤٠، ٥)- القول المركّب من قياس و استقراء يرام به تصحيح كلية المقدمة الكبرى التي بها ضرورة يفاد لزوم النتيجة في ذلك القياس قول مختل لا يلزم عنه كلية المقدمة الكبرى (ف، ق، ٤٢، ٤)- أي قول لم يكن تأليفه أحد التأليفات التي ذكرناها (من القياسات)، زيد أو نقص منه و بدّل ترتيبه و صيّر تأليفه أحد التأليفات التي ذكرناها، و بقي المفهوم من القول الأول على حالته، كان ذلك القول قياسا. و أيّ قول أبدل مكانه أحد التأليفات التي ذكرناها و تغيّر المفهوم عن القول الأول و صار المقصود بالثاني غير المقصود بالأول فإن الأول ليس بقياس (ف، ق، ٨٧، ٨)- قد يؤخذ القول مكان الحد بأن تؤخذ حدود أجزاء الحد، فيصير مجموعها دالّا على ما يدلّ عليه مجموع أجزاء الحد (ف، ج، ٨٦، ١)- القول قد يعنى به على المعنى الأعمّ كلّ لفظ، كان دالّا أو غير دالّ (ف، ح، ٦٣، ١٩)- القول قد يعنى به على المعنى الأخصّ كلّ لفظ دالّ، كان اسما أو كلمة أو أداة (ف، ح، ٦٣، ٢٠)- القول قد يدلّ على القول المركوز في النفس (ف، ح، ٦٣، ٢٢)- الحدّ هو قول ما (ف، ح، ٦٤، ١)- الرسم أيضا هو قول ما (ف، ح، ٦٤، ٢)- القول الذي يقتضى به شيء ما فهو يقتضى به إمّا قول ما و إمّا فعل شيء ما. و الذي يقتضى به فعل شيء ما فمنه نداء، و منه تضرّع، و طلبة، و إذن، و منع، و منه حثّ، و كفّ، و أمر، و نهي (ف، ح، ١٦٢، ١١)- القول مركّب من ألفاظ، و النطق و التكلّم هو استعماله تلك الألفاظ و الأقاويل و إظهارها باللسان و التصويت بها ملتمسا الدلالة بها على ما في ضميره (ف، ح، ١٦٣، ١٠)- القول يجري مجرى الجنس و هو ينقسم إلى خمسة أنواع: إلى المتضرّع، و إلى المنادى، و إلى الأمر، و إلى السائل، و إلى القول الجازم. فالمتضرّع بمنزلة القول يا رب ارحمني. و المنادى بمنزلة قولنا يا زيد أقبل.
و الأمر بمنزلة قولنا هلمّ فعجّل المصير إلينا.
و السائل بمنزلة قولنا هل النفس موجودة.
و القول الجازم بمنزلة القول بأن الإنسان حيوان (ز، ع، ٢٦، ١٨)- القول صوت دال بتواطؤ جزء من أجزائه الكبار يدلّ على انفراده دلالة لفظ لا دلالة إيجاب و لا سلب. فقولنا فيه صوت يقوم مقام الجنس.
و قولنا فيه دالّة لتفصيله من الألفاظ غير الدالة.
و قولنا فيه بتواطؤ لتفصيله من أصوات البهائم التي هي بالطبع. و قولنا فيه إن جزءا من أجزاء الكبار يدلّ على انفراده لفصله من الاسم و الكلمة. فإن أجزاء الاسم و الكلمة لا يدلّ على انفرادها. و قولنا فيه دلالة لفظية لتفصيله من المقدّمات التي يدلّ دلالة الإيجاب و السلب (ز، ع، ٣٤، ٧)- القول، و هو المركّب من المقاطع (س، م، ١٢٢، ٩)- القول كثير؛ فالقول إنّما له خاصيّة الكم من حيث الكثرة التي فيه و هي العدد؛ فإذا لم تلتفت إلى الكثرة التي فيه، التي هو محصّل منها، و لا إلى الزمان الذي يساوقها، و لا إلى مقادير ما يتولد منه الصوت أو فيه، لم تجد للقول كميّة