موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٢٤ - أ
- القضية التي تتبدل كمّيتها عند الانعكاس فهي الموجبة الكلية، كقولنا كل إنسان حيوان، فإن الذي يبقى صدقه محفوظا دائما في جميع المواد قولنا حيوان ما إنسان، لا قولنا كل حيوان إنسان (ف، ق، ١٨، ٤)- كل قضية جعلت جزء قياس أو أعدّت لتجعل جزء قياس فإنها بما هي جزء له أو معدّة لأن تجعل جزءا له تسمّى مقدمة، و جزء المقدمة يسمّى حدّا محمولا كان أو موضوعا (ف، ق، ٢٠، ٧)- إذا أردنا أن نبيّن صدق قضية ما فإنّا نأخذ نقيضها و نضيف عليه مقدّمة صادقة لا شك في صدقها، فإذا ائتلف منهما قياس و أنتج نتيجة كاذبة بيّنة الكذب و الامتناع تبيّنّا بذلك صدق القضية الأولى التي قصدنا بيانها (ف، ق، ٣٤، ١٠)- القضية قول حكم فيه بشيء على شيء مثل قولنا زيد ذاهب و عمرو منطلق و الإنسان يمشي (ف، ق، ٧٠، ٧)- كل قضية فهي إمّا أن يثبت فيها شيء لشيء مثل قولنا عمرو منطلق، و إمّا أن «ينفى» فيها شيء عن شيء، كقولنا زيد ليس بمنطلق (ف، ق، ٧١، ٧)- ليست تتركب في النفس قضية إلا على الكيفية و الكمية التي هي لها خارج النفس. فالمعلومة صادقة من حيث هي معلومة ضرورة بالذات لا بالعرض، و المشهورة من حيث هي مشهورة، فالصادقة فيها صادقة بالعرض لا بالذات (ف، ج، ١٩، ٢)- إن القضية التي موضوعها شخص خارجة عن صناعة الجدل (ف، ج، ٩٥، ١٢)- المؤتلف من الشيئين اللذين يأتلف أحدهما إلى الآخر هذا الائتلاف هو القضيّة، و فيها يكون الصدق و الكذب. فمنه موجبة و منه سالبة (ف، ح، ١٢٧، ١٢)- إن كان المضمر أحد جزأي القضيّة، تمّت القضيّة من الجزء المصرّح به و من الجزء الذي في ضميريهما غير مصرّح بلفظه. و إن كان المضمر إحدى المتقابلتين، فالمتقابلتان إنّما تلتئمان بالتي صرّح بها و بالتي فهمت من ضمير القائل (ف، ح، ٢٠١، ٦)- يكون قضيّة و خبرا ... الذي يصلح أن يصدق أو أن يكذب كقولنا: الإنسان حيوان؛ و بعض ذلك ليس قضيّة و خبرا؛ و هو الذي لا يصلح لذلك؛ كقولنا: زيد الكاتب؛ و كالتركيب الذي يكون للحدود و الرسوم (س، م، ٨٧، ١٢)- إنّ قولنا الإنسان يمشي، قضيّة فإنّه ليس يلتفت إلى حال الإنسان و حال حمل المشي عليه، بل إلى الجملة التي يجوز أن تسمّى قضيّة (س، ع، ٣٣، ٦)- إنّ للقضيّة من حيث هي قضيّة أحكاما (س، ق، ٣١، ٨)- إنّ القضيّة إذا كانت مقصودة بالقياس العلمي سمّيت مطلوبا؛ و إن كانت مقصودة بالقياس الجدليّ سمّيت وضعا (س، ج، ٥٣، ١٧)- إذا قلت «زيد كاتب» لم تجد له فحوى أوّلا إلّا ما هو صادق أو كاذب. أي لا تجده إلّا و الأمر مطابق للمتصوّر من معناه في النفس فتجد هناك تصوّرا مطابقا له الوجود في نفسه. و إنّما يكون التصوّر صادقا إذا كان كذلك. و إنما يصير مبدأ للتصديق في أمثال هذه المركّبات إذا كان اعتقد مع التصوّر هذه المطابقة. و هذا القسم من القول و المعنى المؤلّف يسمّى «قضيّة» و يسمّى «قولا جازما» (س، ش، ٦٠، ١٦)