موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٢٢ - أ
قضايا نبوية
- القضايا النبويّة لا تحتاج إلى القياس العقلي الذي سمّوه «برهانا»، و ما يستفاد بالعقل من العلوم أيضا لا يحتاج إلى «قياسهم البرهاني» (ت، ر ١، ١٢٥، ١٦)
قضايا وجودية
- القضايا التي فيها ضرورة بشرط غير الذات، فقد تخصّ باسم (القضايا) المطلقة. و قد تخصّ باسم (القضايا) الوجوديّة، كما خصصناها به (س، أ، ٣١٦، ٩)
قضايا وقتية
- القضايا الوقتية فمعرفة نقيضها سهل لتعيّن الوقت فيها و هو ما حصل من الزمان أعني الحاضر و الماضي، فيتعيّن الزمان الحاصل فيه السلب و الإيجاب جميعا (سي، ب، ١٢٦، ٦)
قضايا وهمية
- أمّا القضايا الوهميّة الصرفة، فهي قضايا كاذبة، إلّا أنّ الوهم الإنساني يقضي بها قضاء شديد القوّة؛ لأنّه ليس يقبل ضدها و مقابلها، بسبب أنّ الوهم تابع للحسّ (س، أ، ٤٠٣، ١)- القضايا الوهميّة الصّرفة فهي قضايا كاذبة، إلّا أنّ الوهم الإنساني يقضي بها قضاء شديد القوّة؛ لأنّه ليس يقبل ضدّها و مقابلها، بسبب أن الوهم تابع للحسّ، فما لا يوافق المحسوس لا يقبله الوهم (مر، ت، ١٠٠، ٣)
قضية
- لا بدّ للقضيّة من أن تكون موجبة أو سالبة عامّة أو خاصّة أو مهملة، ظاهرة فيها قوة الوجوب أو الإمكان أو الامتناع، أو غير ظاهرة ذلك فيها (ق، م، ٦٨، ١)- ما كان تركيبه تركيب إخبار فإن أصحاب المنطق يسمّونه القول الجازم و يسمّونه القضية و يسمّونه الحكم، و ذلك مثل قولنا زيد يمشي الإنسان حيوان (ف، د، ٧٢، ١٤)- كل قضية فهي إمّا حملية و إما شرطيّة (ف، د، ٧٥، ٢)- القضية قد يكون جزءاها جميعا كليين كقولنا الإنسان حيوان، و أمثال هذه هي التي تستعمل في العلوم و الجدل و في الصناعة السوفسطائية و في كثير من الصنائع الأخر (ف، د، ٧٥، ٩)- (القضية) يكون موضوعها شخصا و محمولها كلّيا كقولنا زيد انسان، و هذه تستعمل كثيرا في الخطابة و الشعر و في الصنائع العملية (ف، د، ٧٦، ٢)- (القضية) يكون موضوعها كليا و محمولها شخصا أو أشخاصا، كقولنا الإنسان هو زيد و الإنسان هو زيد و عمرو و خالد؛ و هذان يستعملان في التمثيل و في الاستقراء عند ما يردّان إلى القياس (ف، د، ٧٦، ٤)- (القضية) التي محمولها شخص واحد ففي التمثيل، و أما التي محمولها أشخاص كثيرة ففي الاستقراء (ف، د، ٧٦، ٦)- القضية التي محمولها أسماء مترادفة فإن تلك الأسماء كلها محمولها واحد، و كذلك القضية التي موضوعها أسماء مترادفة فإنه موضوع واحد «لأن معناها معنى واحد» (ف، ع، ١٤٥، ٢٢)- القضية التي محمولها اسم غير محصّل قضية موجبة و ليست سالبة، و الفرق بينها و بين السلب أن السلب هو أعمّ صدقا من غير المحصّل