موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٤١ - أ
انسان حيوان أن ما ليس بحيوان ليس بانسان (ب، م، ١٢٢، ١٠)- (العكس) أن يصير المحمول موضوعا و الموضوع محمولا مع حفظ الكيفية و بقاء الصدق و الكذب بحاله، أما الكمية فلا يجب أن تبقى كما كانت (سي، ب، ١٢٩، ١٥)- احتيل لصدق هذا العكس (المطلق و الوجودي) حيلتان: إما تبقية السالبة في إطلاقها على مفهومها العرفي و هو سلب المحمول عن الموضوع ما دام موصوفا بوصفه الذي وضع معه، أو تخصيص السلب منها بوقت معيّن فيما مضى أو الحال على ما هو المذهب الثالث فيصح العكس في السالبة إذا كانت مأخوذة على أحد هذين الوجهين (سي، ب، ١٣٠، ١٥)- عكس الضروريات فالسالبة الكلية منها تنعكس سالبة ضرورية (سي، ب، ١٣٣، ١٥)- السالب الجزئي الضروري فلا عكس له لما عرفت في المطلق (سي، ب، ١٣٦، ٧)- القانون الأعظم في العكس هو رعاية الموضوع بتمامه و المحمول بتمامه (سي، ب، ١٣٧، ١)- العكس، أما في الاتصال فهو جعل التالي مقدّما و المقدّم تاليا مع حفظ الكيفية و بقاء الصدق و الكذب بحاله، فعكس السالب الكلي سالب كلي، و عكس الموجب الكلي موجب جزئي، و عكس الموجب الجزئي موجب جزئي، و لا عكس للسالب الجزئي. و أما الانفصال فليس هناك مقدّم و تال بالطبع، بل كل واحد منهما يجوز أن يقدّم و يؤخر و الانفصال بحاله (سي، ب، ١٦٥، ١٤)- العكس يكون بعد قياس مفروغ عن تأليفه.
و الخلف يكون مبتدأ، لكن رد الخلف إلى الاستقامة هو بعينه عكس القياس من غير فرق لأن الخلف قياس معمول يؤخذ نقيض نتيجته الباطلة و يقرن بالصادفة فينتج نقيض المشكوك فيها المأخوذة على أنها صادقة في القياس (سي، ب، ١٧٩، ٦)- الطرد هو أن يثبت الحكم لكل ما يوجد له هذا المعنى المتشابه فيه، و العكس هو أن يعدم الحكم في كل موضع لا يوجد فيه هذا المعنى (سي، ب، ٢١٣، ١)- مرجع الطرد و العكس إلى الاستقراء، فما لم تستقر الجزئيات لا يتصوّر القطع بوجود الحكم مع وجود المعنى و عدمه مع عدمه و فيه من الوهن و الضعف ما نبّهنا عليه (سي، ب، ٢١٣، ٢)- العكس ... يراد به ... أن تبطل بمقابل النتيجة و إحدى المقدّمتين المقدّمة الأخرى من القياس و كأنه ضدّ البيان بالدور (ش، ق، ٣٠٥، ٦)- العكس أن يجعل المحمول موضوعا و الموضوع محمولا مع بقاء السلب و الإيجاب و الصدق و الكذب بحاله، و هذا حدّ عكس الحمليّات (ر، ل، ٢٢، ١٦)- من أحكام القضايا العكس و هو أن يصيّر بتشديد الياء لأنّ العكس يطلق على معنيين:
على القضية الحاصلة من التبديل المذكورة و على نفس التبديل، فلو لم يشدّد صار معنى ثالثا أي يجعل (الموضوع) في الذكر أو ما يقوم مقامه من الشرطيّة و هو المقدّم (محمولا و المحمول) أو ما يقوم مقامه من الشرطيّة و هو التالي موضوعا مع بقاء السلب و الإيجاب بحاله و التصديق و التكذيب بحاله (ه، م، ١٨، ١٤)- (طردا و عكسا) أي ثبوتا و عدما (ه، م،