موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٣٩ - أ
عقل مستفاد
- حدّ العقل المستفاد: أنه ماهية مجردة عن المادّة، مرتسمة في النفس على سبيل الحصول من خارج (غ، ع، ٢٨٩، ٣)
عقل نظري
- العقل النظري: فهو قوّة للنفس تقبل ماهيات الأمور الكليّة، من جهة ما هي كليّة (غ، ع، ٢٨٧، ٢٢)
عقل هيولاني
- حدّ العقل الهيولاني: أنه: قوّة للنفس مستعدّة لقبول ماهيات الأشياء، مجرّدة عن المواد، و بها يفارق الصبي الفرس، و سائر الحيوانات، لا بعلم حاضر، و لا بقوّة قريبة من العلم (غ، ع، ٢٨٨، ٢١)
عقليات
- ليس كل العقليّات هي أنواع و أجناس، بل في العقليّات مفردات قائمة في ذاتها لا تتعلق بموضوع تقال عليه أو فيه؛ و هذه المفردات العقليّة أولى بالجوهريّة من كل شيء (س، م، ١٠٠، ١١)- العقليات الصرفة المتعلّقة بالنظر في الإلهيات، ففيها بعض مثل هذه اليقينيات، و لا يبلغ اليقين فيها إلى الحد الذي ذكرناه، إلا بطول ممارسة العقليات و فطام العقل عن الوهميّات و الحسّيات، و إيناسها بالعقليات المحضة (غ، ع، ٢٤٧، ١٢)- ما يثبتونه من «العقليات» إذا حقّق الأمر لم يكن لها وجود إلّا في العقل. و سمّيت «مجرّدات» و «مفارقات»، لأن العقل يجرّد الأمور الكلية عن المعيّنات (ت، ر ٢، ٥٩، ١١)- ما يثبتونه من «العقليات» إذ حقّقت لم تكن إلّا ما يثبت في عقل الإنسان، كالأمور الكلية، فإنّها عقلية مطابقة لأفرادها الموجودة في الخارج (ت، ر ٢، ٦٠، ١٢)
عقليات محضة
- «العقليّات المحضة»، كقولنا: «الواحد نصف الاثنين»؛ و «الكلّ أعظم من الجزء»؛ و «الأشياء المساوية لشيء واحد متساوية»؛ و «الضدّان لا يجتمعان»؛ و «النقيضان لا يرتفعان و لا يجتمعان» (ت، ر ١، ١٢١، ٩)
عقول
- يقولون (الفلاسفة): إذا توجّه المستشفع إلى من يعظّمه من «الجواهر العالية» ك «العقول» و «النفوس» و الكواكب و الشمس و القمر، أو إلى «النفوس المفارقة» مثل بعض الصالحين، فإنّه يتّصل بذلك المعظّم المستشفع به. فإذا فاض على ذلك ما يفيض من جهة الرب فاض على هذا المستشفع من جهة شفيعه (ت، ر ١، ١١٧، ٦)- ليست الملائكة هي «العقول» و «النفوس» التي تثبتها الفلاسفة المشّاءون أتباع أرسطو و نحوهم (ت، ر ٢، ٣٠، ١٣)- ما يدّعونه (الفلاسفة) من «المجرّدات» و «المفارقات» غير «النفس الناطقة» ك «العقول» و «النفوس» إنّما وجودها في الأذهان، لا في الأعيان (ت، ر ٢، ٣٣، ٩)
عقول عشرة
- أثبتوا (الفلاسفة) «العقول العشرة»، و ظنّوا