موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤٤٧ - أ
الواسطة التي تقتضي حكمه حكم المطلوب، و إن كان موضوعا فيهما فهو الشكل (الثالث) كقولنا كل إنسان حيوان و كل إنسان ناطق فبعض الحيوان ناطق. (ه، م، ٢١، ٢١)- الأوسط إن كان محمولا في الصغرى موضوعا في الكبرى فهو الشكل الأول. و إن كان بالعكس فهو (الشكل) الرابع، و إن كان محمولا فيهما فهو (الشكل) الثاني، و إن كان موضوعا فيهما (الشكل) الثالث. و الأول يخالف الثاني في الكبرى و الثالث في الصغرى و الرابع فيهما، و الثاني يخالف الثالث فيهما، و الرابع في الصغرى، و الثالث يخالف الرابع في الكبرى (م، ط، ٢٥٤، ٣٥)- كل شكل يرتدّ إلى آخر بعكس ما تخالفا فيه.
و الأول هو النظم الطبيعي و المنتج للمطالب الأربعة و لأشرف المطالب و هو الإيجاب الكلّي. و يتلوه الثاني لأن ما ينتجه و هو الكلّي أشرف و إن كان سلبا من الجزئي و هو الذي ينتجه الثالث و إن كان إيجابا لكونه أنفع في العلوم و لأنه يوافق الأولى في أشرف المقدّمتين و هي الصغرى. ثم الثالث لموافقته الأول في الأخرى. ثم الرابع بمخالفته الأول فيهما و لذلك بعد عن الطبع جدّا (م، ط، ٢٥٥، ١٩)- الشكل الثالث فيشترط لإنتاجه إيجاب صغراه للاختلاف (م، ط، ٢٦١، ١)- الشكل الثالث فشرط إنتاجه و جهة نتيجته كما في الأول إلا فيما يتبع الصغرى و أنه يتبع فيه عكسها دون قيد الوجود (م، ط، ٢٨٧، ١)- إن كان (الحدّ الأوسط) محمولا فيهما فهو الشكل الثاني، و إن كان موضوعا فيهما فهو الشكل الثالث، و إن كان موضوعا في الصغرى و محمولا في الكبرى فهو الشكل الرابع (ن، ش، ٢٤، ١٠)- الشكل الثالث فشرطه موجبة الصغرى و إلا لحصل الاختلاف و كلّية إحدى مقدّمتيه، و إلا لجاز أن يكون البعض المحكوم عليه بالأصغر غير البعض المحكوم عليه بالأكبر فلم تجب التعدية. و ضروبه الناتجة ستة (ن، ش، ٢٥، ١٤)- الشكل الثالث فشرطه بحسب الجهة فعلية الصغرى و النتيجة كالكبرى إن كانت غير الأربع، و إلا فعكس الصغرى محذوفا عنها قيد الدوام إن كانت الكبرى إحدى العامتين، و مضموما إليه إن كانت إحدى الخاصتين (ن، ش، ٢٨، ٤)- (الشكل) الثالث أيضا ينتج الإيجاب و هو أشرف من السلب فالجواب أن الثالث لا ينتج إلا الجزئي و الكلّي و إن كان سلبا أشرف من الجزئي و إن كان إيجابا لأنه أنفع في العلوم و أضبط و أكمل (و، م، ٢٨١، ١)- الشكل الثالث فلا يوجد فيه عموم الوضع لا بالفعل و لا بالقوة لأنه لا ينتج إلا حيث تكون صغراه موجبة و الأصغر فيها محمول، و إنما يصير موضوعا في العكس و عكس الموجبة جزئية أبدا و من ثم لم ينتج الثالث إلا جزئية (و، م، ٢٨٥، ٧)- الشكل الثالث فشرط إنتاجه إيجاب صغراه و كلّية إحداهما و إلا جاز عدم التقاء الأكبر بالأصغر و لا ينتج الجزئية لجواز كون الأوسط أخص من الأصغر و مساويا للأكبر أو مندرجا معه تحت الأصغر، فيلزم فيهما أن يكون الأصغر أعم من الأكبر (و، م، ٢٩٦، ٢٧)- ضروبه المنتجة (الشكل الثالث) ستة الصغرى