موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤٣٤ - أ
(سي، ب، ١٧٠، ٢٠)- إن كانت الشرطية منفصلة حقيقية فلا بد أن تكون موجبة كلّية عنادية، و أن تكون مركّبة من شيء و مساو لنقيضه، إذ لو كانت مركّبة من الشيء و عين نقيضه لم يفد الإنتاج لأن النتيجة حينئذ تصير عن الاستثنائيّة و تلزم فيه المصادرة عن المطلوب. و النتائج في هذا القياس أربعة اثنان في وضع الاستثنائية لأحد الطرفين و اثنان في رفعها لأحدهما (و، م، ٣٢٩، ١١)
شريطة
- الشريطة إما أن «تتضمّن» اتصال شيء بشيء، و إما أن يتضمن انفصال شيء عن شيء و مباينته (ف، ق، ٧١، ١١)
شعر
- الخطابة و الشعر فإنّ الألفاظ تستعمل فيهما بالنوعين جميعا (ف، ح، ١٦٤، ١٣)- صناعة الخطابة و الشعر موضوعيهما الأمور الجزئيّة، و إن نقلت إلى الأمور الكليّة طلبت هي و الأمور الكليّة (س، ب، ٩، ١٤)- الشعر الذي يتكلم فيه أرسطوطاليس هاهنا هو الكلام القياسيّ المؤلف من المقدّمات المذكورة و يقول أنّ هذه المقدّمات ليس من شرطها أن تكون صادقة و لا كاذبة و لا ذائعة و لا شنعة، بل شرطها أن تكون مخيّلة (ب، م، ٢٧٧، ٢٠)- الشعر قياس مؤلّف من مقدّمات تنبسط منها النفس (ه، م، ٢٦، ١٩)- للتخييل دون التصديق، هو الشعر (ط، ش، ٥١٢، ٢)- الشعر ما تألّف من مقدّمات متخيّلة لترغيب السامع في شيء أو تنفيره عنه (ض، س، ٣٥، ٢٥)
شعرية
- (الطرق) الخطبيّة و الشعريّة هما أحرى أن تستعملا في تعليم الجمهور ما قد استقرّ الرأي فيه و يصحّ بالبرهان من الأشياء النظريّة و العمليّة (ف، ح، ١٥٢، ٤)
شغب
- للتصديق الجازم الذي لا يعتبر فيه كونه حقا أو غير حق؛ بل يعتبر فيه عموم الاعتراف به هو الجدل، إن كان كذلك، و إلّا فهو الشغب، و هو مع السفسطة يحسب صنفا واحدا هو المغالطة (ط، ش، ٥١١، ١١)
شك
- الشك عدم الكمال (س، ج، ١١، ٨)
شك محض
- الشك المحض الذي لا رجحان معه لأحد طرفي النقيض على الآخر، يستلزم عدم الحكم، فلا يقارن ما يوجد حكم فيه، أعني التصديق. بل يقارن ما يقابله، و ذلك هو الجهل البسيط (ط، ش، ١٧١، ٨)
شكل
- ترتيب الحد الأوسط في المقدّمتين المقترنتين يسمّى الشكل، فلذلك تكون أشكال المقاييس الحملية ثلاثة، فالذي يكون الحد الأوسط محمولا في إحداهما و موضوعا في الأخرى هو الشكل الأول، و الذي يكون الحد الأوسط