موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٧٦ - أ
- كون الجوهر في زمانه الذي يكون فيه، مثل كون هذا الأمر أمس و يسمّي (أرسطو) هذه المقولة متى (مر، ت، ٣٣، ١٣)- الجوهر جنس الأجناس إذ ليس شيء أعمّ منه إلا الوجود و هو عرضي و ليس بذاتي، و الجنس عبارة عن الذاتي الأعمّ، ثم ينقسم إلى الجسم و غير الجسم، و الجسم ينقسم إلى النامي و غير النامي (غ، م، ١٤، ١٥)- الجوهر: اسم مشترك: يقال (جوهر) لذات كل، ك (الإنسان) أو ك (البياض) فيقال: جوهر البياض و ذاته. و يقال (جوهر) لكل موجود، و ذاته لا يحتاج في الوجود إلى ذات آخر تقارنها، حتى يكون بالفعل. و هو معنى قولهم:
الجوهر قائم بنفسه (غ، ع، ٣٠٠، ١٧)- الألفاظ تابعة للآثار الثابتة في النفس، المطابقة للأشياء الخارجة. و تلك الألفاظ هي: الجوهر و الكم و الكيف و المضاف و الأين و متى و الوضع و له و أن يفعل و أن ينفعل (غ، ع، ٣١٣، ٣)- الموجود ينقسم بنوع من القسمة إلى: الجوهر و العرض (غ، ع، ٣١٣، ١٠)- الجوهر على اصطلاح المتكلمين عبارة عمّا ليس في محل (غ، ع، ٣١٤، ١٠)- الجوهر ينقسم: إلى ما ليس في الموضوع، و لا يمكن أن يكون محمولا. و إلى ما ليس في موضوع، و يمكن حمله على موضوع (غ، ع، ٣١٤، ١٥)- الجوهر يقال جوهر لذات كل شيء كالإنسان، و يقال جوهر لكل موجود و ذاته لا يحتاج في الوجود إلى ذات أخرى تقارنها حتى يكون بالفعل، و هو معنى قولهم الجوهر قائم بنفسه (غ، ع، ٣٥٥، ١٠)- الجنس الأعمّ عندنا هو الجوهر (غ، ح، ٩٦، ٢)- الجوهر هو الموجود لا في موضوع (سي، ب، ٥٣، ١٦)- الجوهر منه جزئي كزيد و عمرو و هذا الخشب و هذا الجمل، و منه كلّي كالإنسان و الحيوان (سي، ب، ٥٤، ١٧)- الجوهر و الكم و الكيف و الإضافة و الأين و متى و الوضع و الملك و أن يفعل و أن ينفعل، فهذه هي الأمور التي تقع عليها الألفاظ المفردة (سي، ب، ٥٧، ١)- الجوهر إما بسيط و إما مركب، و البسيط هو الفرد الذي لا يتركّب من أشياء كل واحد منها جوهر في نفسه. و المركّب ما يتركّب من أشياء هي أيضا جواهر (سي، ب، ٥٨، ١)- الجوهر ليس حقيقته أنه الموجود في الأعيان لا في موضوع، بل الشيء الذي يلزم ماهيته إذا وجدت في الأعيان أن يكون لا في موضوع و كانت جوهريته لحقيقته و ماهيته، و ما يحمل عليه شيء لماهيته لا يبطل ذلك الحمل بسبب العوارض التي تلحقه، و الشخصية و العموم من العوارض فلا تبطل بسببها الجوهرية المحمولة على الإنسان لماهيته الإنسانية (سي، ب، ٥٨، ٢٢)- الموجود لا يخلو من أن يكون جوهرا أو عرضا، و العرض يتأخر عن الجوهر في الوجود فالمتقدّم عليه لا يكون عرضا، و ما ليس بعرض فهو جوهر (سي، ب، ٥٩، ٥)- الجوهر لا يقبل الاشتداد و التنقص، فإن المشتدّ يستدعي حالة هي ضد الحالة التي يشتد إليها، و اشتداده هو أن ينسلخ عن حالة يسيرا يسيرا متوجها إلى أخرى يكتسبها يسيرا