موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٦٤ - أ
- إن الجهة لفظة تنبىء عن حال المحمول عند الموضوع (ز، ع، ٦٩، ١٢)- مثال الجهة أن يقال إنّ الجسم مكيّف أي بلونه ليس بمكيّف أي بمقداره (س، ع، ٤٤، ٢)- الجهة لفظ يدلّ على النسبة التي للمحمول عند الموضوع، فتعيّن أنّها نسبة ضرورة أو لا ضرورة، فتدلّ على تأكد أو جواز؛ و قد تسمّى الجهة نوعا (س، ع، ١١٢، ٦)- الفرق بين الجهة و المادّة أنّ الجهة لفظة زائدة على المحمول و الموضوع و الرابطة مصرّح بها تدلّ على قوّة الربط أو وهنه دلالة باللفظ ربّما كذبت، و أمّا المادّة و قد تسمّى عنصرا فهي حال المحمول في نفسه بالقياس الإيجابي إلى الموضوع في كيفيّة وجوده الذي لو دلّ عليه لفظ لكان يدل بالجهة (س، ع، ١١٢، ١٠)- إنّ حق الجهة أن تقرن بالرابطة، و ذلك لأنّها تدلّ على كيفيّة الربط للمحمول على شيء مطلقا أو بسور معمّم أو مخصّص (س، ع، ١١٤، ١٨)- اعلم أنّ إطلاق الجهة يفارق إطلاق الحمل في المعنى و في اللزوم؛ فإنّه قد يصدق أحدهما دون الآخر (س، أ، ٣٣٦، ٧)- أن تكون لها (القضيّة) في نفسها مادّة لم تصرّح باللفظ الدالّ على ذلك سواء كان صادقا أو كاذبا و تسمّى (جهة)، مثل أن تقول «زيد يجب أن يكون كاتبا» أو «يمكن» أو «يمتنع» (س، ش، ٧٠، ١٨)- كل واحد من الضرورة و اللزوم و الوقتيّة جهة لكنّه ربّما كان ترك الجهة من بعضها دليلا على الجهة (س، ش، ٧١، ٣)- الجهة لفظة تدلّ على وثاقة الرّابطة و ضعفها، و يناسب معناها معنى المادّة (مر، ت، ٥٩، ١٠)- يقال ايضا جهة لقضيّة و تسمّى مطلقة و وجوديّة و هي القضيّة التي لم يذكر فيها إمكان و لا ضرورة و لا امتناع (ب، م، ٨٥، ١٠)- أمّا ذوات الجهة من القضايا و يسمّونها رباعيّة لأنها تنضاف فيها إلى المحمول و الموضوع و الرابطة الجهة كقولك زيد يمكن أن يكون عادلا، و ذوات الاسوار أيضا كذلك رباعيّة إلّا لذات الجهة و لا يقولون خماسية لشيء من القضايا كما اتفق في عرفهم (ب، م، ١٠٦، ١٦)- الجهة لفظة تدل على حال المحمول عند موضوعه و هل هو له بالضرورة أو بالإمكان (ب، م، ١٠٦، ٢٠)- حق السور أن يتّصل بالموضوع متقدّما عليه، و حق الرابطة أن تتّصل بالمحمول متقدّمة عليه، فكذلك حق الجهة أن تتصل بالرابطة لأنها جهة ارتباط المحمول بالموضوع و الموضوع بالمحمول دالة على تأكد ذلك الارتباط و ضعفه (سي، ب، ١١٠، ١٣)- الجهة تارة تدخل على السلب و تارة يدخل حرف السلب عليها، و يختلف المعنى فيهما، فإن الجهة إذا دخلت على السلب كانت القضية قضية سالبة موجّهة بتلك الجهة، و إن دخل حرف السلب على الجهة كان سلبا للجهة (سي، ب، ١١١، ١٥)- الجهة لفظة زائدة على الموضوع و المحمول دالة على الضرورة أو أن لا ضرورة، فإذا خلت القضية عن تيك اللفظة لم تكن موجهة، فإن عنى بعضهم بالجهة كل حالة للقضية حتى خلّوها عن تيك اللفظة فلا نزاع معه (سي، ب، ١٢١، ٣)