موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢١٩ - أ
تلازم مقدمات متصلة شرطية
- تلازم المقدّمات المتصلة الشرطيّة و تقابلها ...
الاشتغال بتعديدها بأن تأخذ أصناف المنفصلات التي من حمليّات، و التي من أخلاط، و التي من جزءين، و التي من أجزاء، و أصناف المتصلات كذلك بكيفياتها، و كمياتها، و جهاتها، و اعتبار أحوال مقدّماتها، و تالياتها، إنّها لا تخلو من أن تكون أحد الثمانية. و تلك الثمانية إمّا محصّلة، و إمّا معدولة، و بعد ذلك إمّا ثنائيّة، و إمّا ثلاثيّة.
و بعد ذلك لا تخلو عناصرها من أحد العناصر الثلاثة. و تكون مطلقة أو منوّعة. و نوعها وجوب، أو امتناع، أو إمكان، و سائر ما أشبه هذه الاعتبارات. ثم يركّب بعضها مع بعض، و يجمع ما يحصل من أعدادها، و أن يسمّى كل صنف باسم (س، ق، ٣٦١، ٥)
تلقين
- التلقين قد يسمّى تعليما. و التلقين صنفان:
أحدهما أن يتلفّظ القائل بلفظ يقصد به أن يتلفّظ السامع بذلك اللفظ بعينه مرارا كثيرة، ليحصل له حفظ اللفظ نفسه. و ذلك مثل تلقين اللغة و الأغاني. و هو داخل في تعليم الاحتذاء. و الصنف الثاني أن يقصد به مع ذلك أن ترتسم معاني تلك الألفاظ في نفس السامع. و قد يفعل أيضا أفعالا سوى اللفظ تحصل عنها العلوم، فتسمّى تعليما، مثل الإشارة (ف، ب، ٧٨، ٤)
تماثل
- أنزل الله على القلوب من العلم ما تزن به الأمور حتّى تعرف التماثل و الاختلاف، و تضع من الآلات الحسيّة ما يحتاج إليه في ذلك، كما وضعت موازين النقدين، و غير ذلك (ت، ر ٢، ١٢٣، ٤)
تمثيل
- التمثيل إنما يكون بأن يؤخذ أو يعلم أولا أن شيئا موجود لأمر ما جزئي، فينتقل الإنسان ذلك الشيء من ذلك الأمر إلى أمر ما آخر جزئي شبيه بالأول فيحكم به عليه إذا كان الأمران الجزئيان يعمّهما المعنى الكلّي الذي من جهته وجد الحكم في ذلك الجزئي الأول، و كان وجود ذلك الحكم في الأول أظهر و أعرف و في الثاني أخفى (ف، ق، ٣٦، ١)- التمثيل هو نقلة الحكم من جزء إلى جزء آخر شبيه به متى كان وجوده في أحدهما أعرف من وجوده في الآخر، و كانا جميعا تحت المعنى الكلّي الذي من أجله وجهته وجد الحكم للأعراف (ف، ق، ٣٦، ٨)- قد يستعمل التمثيل في تصحيح المطلوب مثل أن يكون المطلوب هل كل (ج) هو (آ) أو لا فيلتمس تصحيحه بأن يكون قد عرفنا أولا وجود (آ) في كل (د)، و نجد حد (ج) نظيرا و شبيها بحد (د) في معنى كلي يشتركان فيه (ف، ق، ٤٢، ١٠)- التمثيل وحده ليس يصحّ به اضطرارا وجود (آ) في (ج) و لا إن رفد بالاستقراء، على أنه إن رفد بالاستقراء، سقط تصحيح التمثيل فصار الاستقراء وحده هو المصحّح، فلا يكون مرفدا بل يكون الناطق أو المتكلم قد رفض التمثيل و انتقل عنه إلى الاستقراء (ف، ق، ٤٣، ٧)- إن صحّ (وجود (آ) في (ج)) بقياس من