موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢١١ - أ
تفاضل
- (من التفاضل) أن ينظر في محمول الوضع فإن كان وجوده أكثر في الشيء الذي يوجد فيه موضوعه أكثر و كان أبدا يتزيّد فيما يتزيّد فيه موضوعه فإنه موجود للموضوع و إن كان وجوده أقل في الشيء الذي يوجد فيه موضوعه أكثر، و كان أبدا ينقص في الشيء الذي يتزيّد فيه موضوعه فإنه غير موجود في الموضوع (ف، ق، ١٢٥، ٨)- من (التفاضل) مقايسة الواحد إلى الاثنين و هو أن ننظر في محمول الوضع فإن كان وجوده في شيء آخر أقل و في موضوع المطلوب أكثر، أو كان لا وجوده في شيء ما أحرى من لا وجوده في موضوع المطلوب. ثم كان موجودا في ذلك الآخر، فإنه موجود في موضوع المطلوب (ف، ق، ١٢٥، ١٧)- من (التفاضل) مقايسة اثنين إلى واحد، و هو أن ينظر فإن كان محمول ما آخر وجوده في موضوع المطلوب أقل من وجود محمول المطلوب في موضوعه بعينه، أو إن كان محمول ما آخر لا وجوده في موضوع المطلوب أحرى من لا وجود محموله في موضوعه ثم كان ذلك الشيء موجودا في موضوع المطلوب، فإن محموله موجود في موضوعه (ف، ق، ١٢٦، ٧)- من (التفاضل) مقايسة اثنين إلى اثنين و هو أن ننظر فإن كان محمول ما آخر وجوده في أمر ما آخر أقل من وجود محمول المطلوب في موضوعه، و كان ذلك المحمول موجودا في ذلك الأمر فإن محمول المطلوب موجود في موضوعه (ف، ق، ١٢٦، ٢٠)- (من التفاضل) إن كان محمول ما آخر وجوده في أمر ما آخر أكثر من وجود محمول المطلوب في موضوعه، أو كان وجود ذلك المحمول في أمر ما آخر أحرى من وجود محمول المطلوب في موضوعه. ثم كان ذلك المحمول غير موجود في ذلك الأمر، فإن محمول المطلوب غير موجود في موضوعه (ف، ق، ١٢٧، ١)- المواضع المأخوذة من التساوي ثلاثة، على عدة المواضع الأخيرة من مواضع التفاضل، كان ذلك في الحقيقة أو في الظن (ف، ق، ١٢٨، ٥)- التفاضل ليس يقع بحسب الجنس، بل بحسب النوع (س، ج، ٢٢٤، ٧)
تفاوت
- التساوي و التفاوت كلها إضافات في الكميّات، لا كميّات، و لا بينها مقابلة التضاد (س، م، ١٣٦، ١٥)
تفريق
- التفريق فهو تكثير الوحدات العرضيّة و تمييز الآحاد الاجتماعيّة الاختلاطيّة التركيبيّة و التأليفيّة (ب، م، ٥٥، ٢٠)
تفسير
- «التفسير على أربعة أوجه: تفسير تعرفه العرب من كلامها، و تفسير لا يعذر أحد بجهالته، و تفسير يعلمه العلماء، و تفسير لا يعلمه إلّا الله (ت، ر ١، ٧٦، ١٠)
تفطن
- (التفطن) ملاحظة الترتيب و الهيأة المذكورين؛ لأنّ حصول المبادئ و حدها لو كان كافيا،