موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٠٢ - أ
تضليل في القضايا
- أمّا (التضليل في) القضايا فإمّا أن يكون الغلط وقع في القضيّة من جهة نقيضها، أو من جهة نفسها لا من جهة نقيضها (س، س، ٢٧، ٩)
تضليل كائن بعرض
- التضليل الكائن بالعرض، فهو أن يؤخذ شيء عرض له مقارنة شيء على سبيل ما يعرض عروضا غير واجب فيؤخذ واجبا، أو تعرض له أعراض كثيرة فتجعل الأعراض بعضها محمولة على بعض في كل موضع، أو يعرض شيء لشيء فيؤخذ في حكمه (س، س، ٢٠، ٨)
تضليل لفظي
- إنّ الألفاظ أكثر تضليلا من المعاني، و لذلك ما يقع الغلط في المحاورة أكثر منها في الفكرة.
و التضليل اللفظيّ يقع من جهة المخاطبة أكثر منه عند الفكرة، لأنّ السماع اللفظيّ أدخل في المحاورة، و استلاخة المعنى أدخل في الفكرة؛ على أنّه قد يقع عند الفكرة أيضا، فإنّ الفكرة قد تقع بألفاظ متخيّلة لا محالة (س، س، ٣٤، ٣)
تضليلات خارجة عن القول
- أنواع التضليلات الخارجة عن القول سبعة:
فالأول المأخوذ من الأعراض؛ و الثاني من حمل شيء على شيء على الإطلاق، أو ليس على الإطلاق، بل في شيء أو بحيث أو في زمان أو بالإضافة. و الثالث يكون من عدم العلم بالتبكيت. و الرابع الذي يكون من اللوازم. و الخامس من الأمور المأخوذة بدءا. و السادس من وضع ما ليس بعلّة على أنه علّة. و السابع أن يجعل السؤالات الكثيرة سؤالا واحدا (أ، س، ٧٦٩، ٢)
تضمن
- اللفظ يدلّ على المعنى: إمّا على سبيل المطابقة، بأن يكون ذلك اللفظ موضوعا لذلك المعنى و بإزائه: مثل دلالة «المثلث» على الشكل المحيط به ثلاثة أضلع. إمّا على سبيل التضمّن بأن يكون المعني جزأ من المعنى الذي يطابقه اللفظ: مثل دلالة «المثلث» على «الشكل» فإنّه يدلّ على «الشكل»، لا على أنّه اسم «الشكل» بل على أنّه اسم لمعنى جزؤه الشكل. و إما على الاستتباع و الالتزام، بأن يكون اللفظ دالّا بالمطابقة على معنى، و يكون ذلك المعنى يلزمه معنى غيره كالرفيق الخارجي، لا كالجزء منه، بل هو مصاحب ملازم له، مثل دلالة لفظ السقف على الحائط و الانسان على قابل صنعة الكتابة (س، أ، ١٨٧، ٧)- دلالة اللفظ على المعنى على ثلاثة أصناف:
فأوّلها يسمّى المطابقة، كدلالة الحيوان على ما تحته من أنواعه. و الثاني على سبيل التضمّن كدلالة البيت على الحائط وحده، و دلالة النّوع على الجنس. و الثالث دلالة الالتزام كدلالة السقف على الحائط و دلالة الفصل على الجنس (مر، ت، ١٣، ٤)- اعلم بأنّ دلالة اللفظ على المعنى من ثلاثة أوجه: (أحدها): بطريق المطابقة كدلالة لفظ البيت على معناه. (و الآخر): بطريق التضمن كدلالة لفظ البيت على الحائط المخصوص، فإنّ لفظ الحائط موضوع للمسمّى له بالمطابقة فيدلّ عليه بذلك، و لفظ البيت أيضا يدلّ عليه