موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٠٣ - أ
و لكن يفارقه في وجه الدلالة. (و الثالث):
بطريق الالتزام كدلالة السقف على الحائط فإنّه يباين طريق المطابقة و التضمن فلم يكن بد من اختراع اسم ثالث (غ، م، ٨، ٨)- (الدلالة) بطريق التضمن، و ذلك كدلالة لفظ «البيت» على «الحائط» و دلالة لفظ «الإنسان» على «الحيوان» (غ، ع، ٧٢، ٦)- (التضمن) دلالة كل «وصف أخصّ» على «الوصف الأعم الجوهري» (غ، ع، ٧٢، ٨)- دلالة اللفظ على المعنى ينحصر في ثلاثة أوجه و هي المطابقة و التضمن و الالتزام (غ، ح، ٩، ١٣)- التضمن و هي دلالته على جزء من أجزاء المعنى المطابق له، كدلالة الإنسان على الحيوان وحده أو على الناطق وحده، و كدلالة البيت على الجدار أو السقف (سي، ب، ٣٣، ٨)- المستعمل في العلوم هي دلالة المطابقة و التضمن لا دلالة الالتزام، فإنها غير منحصرة (سي، ب، ٣٣، ١٥)- اللفظ إمّا أن يعتبر من حيث إنّه يدل على تمام مسمّاه و هو المطابقة، أو على جزء مسمّاه من حيث إنّه جزء و هو التضمّن، أو على ما يكون خارجا عن مسمّاه لازما له في الذهن و هو الالتزام (ر، ل، ٣، ٥)- الدلالات الثلاث كالإنسان فإنّه يدل على تمام الحيوان الناطق بالمطابقة و على أحدهما أي على الحيوان فقط، أو على الناطق فقط بالتضمن، و على قابل العلم و صنعة الكتابة بالالتزام (ه، م، ٤، ١٧)- دلالة اللفظ على المعنى بتوسط الوضع له مطابقة كدلالة الإنسان على الحيوان الناطق، و بتوسط لما دخل فيه تضمن كدلالته على الحيوان أو الناطق، و بتوسطه لما خرج عنه التزام كدلالته على قابل العلم و صنعة الكتابة (ن، ش، ٤، ٢)- المطابقة لا تستلزم التضمن كما في البسائط، و أما استلزامها الالتزام فغير متيقّن لأن وجود اللازم الذهني لكل ماهية يلزم من تصوّرها تصوّر غير معلوم (ن، ش، ٤، ٧)- تبيّن عدم استلزام التضمن الالتزام و أما هما فلا يوجدان إلا مع المطابقة لاستحالة وجود التابع من حيث أنه تابع بدون المتبوع (ن، ش، ٤، ١١)- جعل بعض الصفات داخلة في حقيقة الموصوف و بعضها خارجة فلا يعود إلى أمر حقيقي، و إنّما يعود ذلك إلى جعل الداخل ما دلّ عليه اللفظ ب «التضمن»؛ و الخارج اللازم ما دلّ عليه اللفظ ب «اللزوم» (ت، ر ١، ٣٧، ١٣)
تعادل القسمة
- على سبيل تعادل القسمة من جنس واحد، مثل أنّه إذا كان معقول و محسوس، و غير مائت و مائت، ثم لم يكن الحيوان المحسوس خاصّة للمائتات، لم يكن الحيوان المعقول خاصّة لما لا يموت، كالملائكة؛ و إن كان المحسوس خاصّة للمائتات كان المعقول خاصّة للملائكة (س، ج، ٢٢٧، ٥)
تعاليم
- الأشياء التي في التعاليم فقد تنعكس بالتساوي أكثر، من قبل أنه لا يوجد فيها و لا عرض واحد، لكن حدود. و بهذا المعنى أيضا قد تخالف الأمور الجدلية (أ، ب، ٣٤٨، ٧)- التعاليم أربعة: علم العدد و علم الهندسة و علم