موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٥٢ - أ
الأمور إلّا من مبادئه المناسبة التي تخصّه (ش، ب، ٣٩٦، ٢)- البرهان ... يكون من الأشياء الذاتية الخاصّة (ش، ب، ٣٩٦، ١٦)- البرهان يكون من المبادئ المناسبة الخاصّة و هي الأسباب القريبة للشيء (ش، ب، ٣٩٧، ١٧)- كل برهان فإن التئامه و قوامه من ثلاثة أشياء:
أحدها الأمور الموضوعة في تلك الصناعة.
و الثاني المقدّمات الواجب قبولها. و الثالث المحمولات المطلوب في تلك الصناعة وجودها لتلك الموضوعات (ش، ب، ٣٩٨، ٣)- البرهان ... ليس يقوم على الأشياء الكثيرة بما هي كثيرة بل إنما يقوم على الطبيعة الكلية السارية في تلك الأشياء المحكوم عليها بالحكم البرهاني (ش، ب، ٤٠١، ٢)- البرهان إنما يكون من المقدّمات الذاتية (ش، ب، ٤٣٠، ٩)- البرهان منه كلّي و منه جزئي، و منه موجب و منه سالب، و منه مستقيم و منه خلف (ش، ب، ٤٣٤، ٢)- البرهان على الأشياء التي معلومها أكثر هو أفضل من البرهان الذي يكون على الأشياء التي معلومها أقلّ (ش، ب، ٤٣٦، ٤)- البرهان الذي يعلم به شيئان أفضل من البرهان الذي يعلم به شيء واحد (ش، ب، ٤٣٦، ٦)- البرهان الذي هو أكثر كلّية في باب معرفة العلّة (ش، ب، ٤٣٦، ١١)- البرهان الذي ينبني على مقدّمات أقل في باب الكميّة أو في باب الكيفيّة أفضل من البرهان الذي ينبني على مقدّمات أكثر في البابين جميعا أو في أحدهما (ش، ب، ٤٣٧، ٥)- البرهان الذي يأتلف من مقدّمات أكثر فالمعرفة بنتيجته أبعد من المعارف الأول بالطبع (ش، ب، ٤٣٧، ١٢)- البرهان المؤتلف من المقدّمات المتقدّمة بالطبع أشرف من البرهان الذي يأتلف من مقدّمات متأخّرة بالطبع (ش، ب، ٤٣٨، ٢٢)- البرهان الذي يكون من تأليف طبيعي و مقدّمات أعرف بالطبع من النتيجة هو أفضل (ش، ب، ٤٤٠، ١٣)- كل برهان ... إمّا أن تكون مقدّماته ضرورية ... و إمّا جارية على الأكثر (ش، ب، ٤٤٤، ٢)- يبيّن بالبرهان أن الشيء موجود (ش، ب، ٤٦٦، ٢)- ينبغي أن تؤخذ الحدود الثلاثة في البرهان متساوية بعضها لبعض أعني العلّة و المعلول و الشيء الذي له العلّة و هو الموضوع (ش، ب، ٤٨٧، ١٧)- البرهان هو القياس الذي يؤلّف من مقدّمات صادقة أوّليّة (ش، ج، ٥١٣، ٧)- قد يستعمل في البرهان القياس الذي إحدى مقدّمتيه كاذبة و ذلك في قياس الخلف (ش، ج، ٦٥٤، ٥)- المطلوب بالبرهان قد يكون ضرورة الشيء، و قد يكون إمكان الشيء، و قد يكون مجرّد وجوده من غير اعتبار ضرورته و لا إمكانه (ر، ل، ٤٤، ١١)- البرهان و هو قياس مؤلّف من مقدّمات يقينيّة لانتاج اليقين (ه، م، ٢٥، ٨)- المفيد للتصديق الجازم الحق هو البرهان (ط، ش، ٥١١، ٨)