موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١١٩ - أ
الذي فيه هذه الهيئة على اتصالها، فهو منفعل و ينفعل، و حاله هي أن ينفعل، و الشيء الذي منه هذه الهيئة على اتصالها، فهو من حيث هو، منسوب إليها، فحاله هي أن يفعل (س، م، ٢٣٥، ١٧)- أمّا لفظة، «أنّه ينفعل»، «و أنّه يفعل»، فمخصوص بالحالة التي فيها التوجه إلى الغاية، و كذلك القيام، الذي هو النهوض و الجلوس الذي هو المصير إلى الأمر الذي يستقر، فيسمّى أيضا جلوسا، هما اللذان إمّا أن يكونا من هذه المقولة، أو يناسبا هذه المقولة (س، م، ٢٣٦، ١٣)- (أن يفعل و أن ينفعل) تقبل التضاد، فإن التوجه من ضد إلى ضد، يخالف بالحد التوجه من ذلك إليه، و موضوعهما واحد و بينهما أبعد الخلاف، و ذلك كابيضاض الأسود، و اسوداد الأبيض؛ و كصعود السافل و نزول العالي.
و أيضا فإنّها قد تقبل الأشد و الأضعف، لا من جهة القرب إلى الطرف الذي هو السواد، فإن القرب من ذلك، و هو حدّ، مبلوغ إليه من السواد، بالقياس إلى الاسوداد الذي هو سكون في السواد (س، م، ٢٣٧، ٣)
أن يكون له
- «أن يكون له» كقولك: متنعّل، مسلّح (أ، م، ٦، ٩)
أن ينفعل
- أن ينفعل هو مصير الجوهر من شيء إلى شيء و تغيّره من أمر، و ما دام سالكا فيما بين الأمرين على اتصال يقال فيه أنه ينفعل (ف، م، ١١٣، ١٠)- أعلى ما يعرّف فيه أن ينفعل يسمّى أن ينفعل (ف، ح، ٧٢، ١٦)- «أن ينفعل» هو نسبة جوهر إلى حالة فيه بهذه الصفة، مثل التقطّع و التسخّن و هو التّحرّك، بل الحركة بعينها (مر، ت، ٣٥، ٣)- الألفاظ تابعة للآثار الثابتة في النفس، المطابقة للأشياء الخارجة. و تلك الألفاظ هي: الجوهر و الكم و الكيف و المضاف و الأين و متى و الوضع و له و أن يفعل و أن ينفعل (غ، ع، ٣١٣، ٦)- (أن ينفعل) و هو نسبة الجوهر المتغيّر إلى السبب المغيّر، فإن كل (منفعل) فعن فاعل.
و كل (متسخّن) و (متبرّد) فعن (مسخّن) و (مبرّد) بحكم العادة المطّردة، عند أهل الحق و بحكم ضرورة الجبلّة عند المعتزلة و الفلاسفة (غ، ع، ٣٢٧، ٢١)- أن ينفعل هو نسبة الجوهر المتغيّر إلى السبب المغيّر (غ، ع، ٣٥٢، ١٢)- الجوهر و الكم و الكيف و الإضافة و الأين و متى و الوضع و الملك و أن يفعل و أن ينفعل، فهذه هي الأمور التي تقع عليها الألفاظ المفردة (سي، ب، ٥٧، ١)- «أن ينفعل» فهو تأثّر الشيء من غيره ما دام في التأثر كالتّسخّن و التبرّد و التقطع (سي، ب، ٧٢، ٢٠)
أنحاء التعليم
- أنحاء التعليم تختلف بحسب اختلاف الأمور التي تستعمل في التعليم و بحسب اختلاف جهات استعمال كثير من تلك الأمور عند التعليم (ف، أ، ٨٧، ٨)