موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٩٤ - و
هو مثال الموجود في الأعيان (غ، ع، ٣٨٣، ١)- الوجود الذهني و يسمّى الأثر النفساني هو مثال مطابق للوجود العينيّ دال عليه، و اللفظ دال على ما في الذهن، و ما في الذهن يسمّى معنى بالنسبة إلى اللفظ (سي، ب، ٩٥، ٣)- طبيعة الوجود تابعة للقول الصادق و القول الصادق تابع لها (ش، ع، ٩٥، ٢٠)- الوجود أقدم من العدم و أفضل (ش، ب، ٤٣٨، ١٨)- إذا أريد ب «الماهية» و ب «الوجود» ما في الخارج كانت هذه «الماهية» غير «الوجود». لكن ذلك لا يقضي أن يكون وجود الماهيات التي في الخارج زائدا عليها في الخارج، و أن يكون للماهيات ثبوت في الخارج غير وجودها في الخارج (ت، ر ١، ٨٥، ١٣)- إذا أريد ب «الماهية» ما يتصوّر في الذهن، و ب «الوجود» ما يكون في الخارج، فالفرق بين متصوّرات الأذهان و موجودات الأعيان فرق صحيح. و أما أن يدّعي أنّ في الخارج جوهرين قائمين بأنفسهما، أحدهما الإنسان المحسوس، و الآخر إنسان معقول ينطبق على كل واحد من أفراد الإنسان؛ و يدّعي أنّ الصفات اللازمة التي لا يمكن تحقّق الموصوف إلّا بها منها ما هو داخل مقوّم لماهيته الموجودة في الخارج، و منها ما هو خارج عارض لماهيته الموجودة في الخارج، فهذا كلّه باطل (ت، ر ٢، ٦٣، ٥)
وجود في الذهن
- (ما) له وجود في الذهن فيجب أن يكون معلوما، و إن كان له في الأعيان وجود حاصل، فبأي دليل عرفوا ذلك (س، م، ١٥٢، ١٠)
وجود في الشيء
- فرق بين الوجود في الشيء و بين النسبة إلى الشيء (س، م، ٦٥، ١٠)
وجود كلي
- «الوجود الكلّي» المنقسم إلى جوهر و عرض، و علّة و معلول، و قديم و حادث. و هذا لا وجود له في الخارج، و إنّما يوجد في الذهن. و هو «العلم الأعلى» عندهم (ت، ر ١، ٧٤، ٩)- الذي تبيّن به خساسة ما عند القوم و نقص قدره أنّ هذا «الوجود الكلي» إنّما يكون «كليّا في الذهن، لا في الخارج» (ت، ر ١، ١٤٠، ١٢)
وجود لازم
- الوجود اللازم هو لما يدوم وجوده. و غير اللازم لما لا يدوم (ط، ش، ٢٠٢، ٨)
وجود الشيء
- ينبغي أن يعلم أنّ سبب وجود الشيء غير سبب علمنا نحن بوجوده (ف، ح، ٢١٢، ٦)- وجود الشيء بعد أن يعلم أنّ ما يعقل منه بالنفس هو بعينه خارج النفس إنّما نعني به الشيء الذي به قوامه و هو فيه (ف، ح، ٢١٤، ٧)
وجود للشيء
- الوجود للشيء إذا كان موجودا ضروريّ؛ و إذا لم يكن موجودا فنفي الوجود عنه ضروريّ (أ، ع، ٧٤، ١٣)