موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٣٠ - أ
يكون أحدهما صادقا و الآخر كاذبا (ش، م، ٦٥، ١٢)- الموجبة و السالبة ... احدهما يكون أبدا صادقا و الآخر كاذبا (ش، م، ٦٦، ٧)
موجبتان متقاطرتان
- إذا صدقت إحدى الموجبتين المتقاطرتين أيّهما اتفق كذبت الأخرى لا محالة، و كانت تلك حال نقيضيهما المتقاطرتين، و إذا كذبت إحدى السالبتين المتقاطرتين صدق نقيضهما لا محالة، و هو إحدى الموجبتين المتقاطرتين، فتكذب لأجل ذلك الموجبة المقاطرة لها، فيكون نقيضها صادقا (ف، ع، ١٥٢، ١٦)
موجهات
- الموجهات منها ما يتلازم، و منها ما يلزم غيرها من غير عكس. فمن الملازمات طبقات ثلاث:
الوجوب و الامتناع و الإمكان الخاص (ط، ش، ٣٣٩، ٥)- الموجهات تنقسم إلى بسيطة و هي ما ليس في آخرها التقييد بنفي الدوام أو نفي الضرورة أو خصوص الإمكان، و إلى مركّبة و هي ما فيها التقييد بأحد الثلاثة (و، م، ١٤٢، ١٩)
موجهة
- إن كانت المسوّرة موجهة شرط مع ذلك في نقيضها أن يخالفها في جهتها فيقابل الضرورة الإمكان و الدوام الإطلاق و الدوام بحسب الوصف التخصيص بحين من أحيانه (و، م، ٢١٢، ٢٨)- القضية المسوّرة إن كانت موجهة أي ذكر فيها اللفظ الذي يدل على مادتها فإنه يشترط في نقيضها زيادة على ما سبق في شروط نقيض المسوّرة أن يخالفها هذا النقيض في الجهة لأنّهما لو اتحدتا في الجهة لجاز صدقهما معا أو كذبهما معا (و، م، ٢١٥، ٢)- كل محمول فله نسبتان للموضوع نسبة ثبوته له و نسبة نفيه عنه، فكل موجهة لم يصرح فيها إلا ببيان جهة إحدى النسبتين فهي بسيطة (و، م، ٢٢٠، ١٤)
موجهتان
- في الموجهتين فلا بد من الاختلاف بالجهة في الكل لصدق الممكنتين و كذب الضروريتين في مادة الإمكان (ن، ش، ١٨، ٣)
موجود
- ليس كل موجود فوجوده ضروريّ، و لا كل ما ليس بموجود فعدم الوجود له ضروريّ. و ذلك أنّه ليس قولنا إن وجود كل موجود فهو ضرورة إذا وجد، هو القول بأن وجوده ضرورة على الإطلاق. و كذلك أيضا ما ليس بموجود (أ، ع، ٧٤، ١٤)- الحدّ و البرهان يدلّان على شيء واحد. و معنى ما هو الإنسان، و معنى أنّه موجود، مختلفان (أ، ب، ٤٢٣، ٥)- الموجود ليس هو جوهرا لشيء من الأشياء، إذ كان الموجود ليس هو جنسا (أ، ب، ٤٢٣، ٨)- لا يمكن أن نتعرّف أولا لم هو، قبل أن نتعرّف أنّه موجود؛ و كذلك لا سبيل إلى أن نتعرّف ما هو الشيء و الوجود له في نفسه من غير أن نعلم أنّه موجود (أ، ب، ٤٢٦، ٧)- إن الموجود يقال على الجوهر أولا ثم على كل