مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الزكاة و الخمس) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٦٥٩ - (مسألة ٧) النصف من الخمس الذي للأصناف الثلاثة المتقدمة أمره بيد الحاكم على الأقوى
الأطيبين فإنّه محلّل لهم و لميلادهم[١].
و منها: رواية محمّد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السّلام) قال
إنّ أشدّ ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول: يا ربّ خمسي، و قد طيّبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم و لتزكّوا أولادهم[٢].
و منها: رواية يونس بن يعقوب قال: كنت عند أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) فدخل عليه رجل من القمّاطين فقال: جعلت فداك تقع في أيدينا الأموال و الأرباح و تجارات نعلم أنّ حقّك فيها ثابت و أنّا عن ذلك مقصّرون، فقال أبو عبد اللَّه (عليه السّلام)
ما أنصفناكم إن كلّفناكم ذلك اليوم[٣].
و منها: صحيحة النصري عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال: قلت له: إنّ لنا أموالًا من غلّات و تجارات و نحو ذلك و قد علمت أنّ لك فيها حقّا، قال
فلِمَ أحللنا إذن لشيعتنا إلّا لتطيّب ولادتهم، و كلّ من والى آبائي فهو في حلّ ممّا في أيديهم من حقّنا فليبلغ الشاهد الغائب[٤].
و منها: رواية مسمع بن عبد الملك في حديث قال: قلت لأبي عبد اللَّه (عليه السّلام). إلى أن قال (عليه السّلام)
يا أبا سيّار قد طيّبناه لك و حلّلناك منه، فضمّ إليك مالك[٥].
و منها: رواية زرارة عن أبي جعفر (عليه السّلام) أنّه قال
إنّ أمير المؤمنين (عليه السّلام) حلّلهم من الخمس يعني الشيعة ليطيّب مولدهم[٦].
[١] وسائل الشيعة ٩: ٥٤٤، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ٤، الحديث ٣.
[٢] وسائل الشيعة ٩: ٥٤٥، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ٤، الحديث ٥.
[٣] وسائل الشيعة ٩: ٥٤٥، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ٤، الحديث ٦.
[٤] وسائل الشيعة ٩: ٥٤٧، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ٤، الحديث ٩.
[٥] وسائل الشيعة ٩: ٥٤٨، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ٤، الحديث ١٢.
[٦] وسائل الشيعة ٩: ٥٥٠، كتاب الخمس، أبواب الأنفال، الباب ٤، الحديث ١٥.