شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٥٣٥ - بحث دوّم
از آنها «زيد» ساخته مىشود، حملِ جسم بر آن مجموعه، صحيح است؛ مشروط بر اينكه جسم را به معناى «لا بشرطى» لحاظ كنيم نه به معناى «بشرط لائى» كه همان مادّه است. و اگر جسم را به معناى «بشرط لائى» در نظر بگيريم كه حيثيّتِ مادّه است، ديگر بر كلّ اين مجموعه، حمل نمىشود.
امّا جسم به معناى جنسى جزء زيد نيست، چنانكه امرى خارج از زيد نيز نيست. بلكه خود زيد است. و فرقش به ابهام و تحصّل است. «زيد» يك امر متحصل و متعيّن است امّا، مفهوم جنسىِ جسمْ يك «زيد» لامتحصّل است.
وَلكِنْ لِقائِل اَنْ يَقُولَ: قَدْ جَعَلْتُمْ طَبيعَةَ الْجِنْسِ لَيْسَتْ غَيْرَ طَبيعَةِ الشَّخْصِ، وَقَدْ اَجْمَعَ الْحُكَماءُ عَلى اَنَّ لِلشَّخْصِ اَعْراضاً وَخَواصَّ خارِجَةٌ عَنْ طَبيعَةِ الْجِنْسِ. فَنَقُولُ: مَعْنى قَوْلِهِمْ «اِنَّ لِلشَّخْصِ اَعْراضاً وَخَواصَّ خارِجَةً عَنْ طَبيعَةِ الْجِنْسِ» هُوَ: اَنَّ طَبيعَةَ الْجِنْسِ اَلْمَقُولَةَ عَلَى الشَّخْصِ لا تَحْتاجُ في اَنْ تَكونَ لَها طَبيعَةُ الْجِنْسِ مِنْ حَيْثُ تَعُمُّ اِلى تِلْكَ الاَْعْراضِ بِالْفِعْلِ، لا اَنَّ طَبيعَةَ الْجِنْسِ لا تُقالُ عَلَى الْجُمْلَةِ. فَاِنَّهُ لَوْ كانَ لا يُقالُ عَلَى الْجُمْلَةِ لَمْ يَكُنْ مَحْموُلا عَلَى الشَّخْصِ، بَلْ كانَ يَكُونُ جُزءً مِنَ الشَّخْصِ، لكِنَّهُ لَوْ لَمْ تَكُنْ هذِهِ الاَْعْراضُ وَالْخَواصُّ لَكانَ يَكُونُ اَيْضاً هذِهِ الطَّبيعَةُ الَّتي قُلْناها مَوْجُودَةً بِهذا الْمَعْنىَ الْمَذْكُورِ، وَهُوَ أنَّها طَبيعَةُ جَوْهَر كَيْفَ كانَتْ جَوْهَريَّتُهُ يَتَقوَّمُ بِكذا وَكَذا مِمّا يَجِبُ لَهُ في اَنَّهُ جِسْمٌ.
چگونه مىتوان كميّت و كيفيت را وارد جنس كرد و جوهر را بر آنها حمل نمود؟
اشكال: ممكن است كسى اشكال كند و بگويد شما در اينجا از يك سو مىگوئيد شخصى (همچون زيد) كه از مجموعه اجناس و فصول و عوارض تشكيل شده، مفهوم «جنس» بر او حمل مىشود. و از سوى ديگر مىگوئيد هيچگاه، جنس بر عوارضى كه خارج از طبيعت جنس است حمل نمىشود. زيرا، هيچ طبيعتى بر غير خودش حمل نمىشود.
پس، از يك سو مىگوئيد معناى جنس جسم، بر رنگِ زيد اطلاق