موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧٦٢ - أ
- الجوهر و الكم و الكيف و الإضافة و الأين و متى و الوضع و الملك و أن يفعل و أن ينفعل، فهذه هي الأمور التي تقع عليها الألفاظ المفردة (سي، ب، ٥٧، ١)- المضاف قد يعرض للمقولات كلها. أمّا في الجوهر فكالأب و الابن، و في الكمّ المتصل كالعظيم و الصغير، و في الكمّ المنفصل كالكثير و القليل، و في الكيف كالأحرّ و الأبرد، و في المضاف كالأقرب و الأبعد، و في الأين كالأعلى و الأسفل، و في متى كالأقدم و الأحدث، و في الوضع كالأشد انتصابا و انحناء، و في الملك كالأكسى و الأعرى، و في الفعل كالأقطع و الأصرم، و في الانفعال كالأشد تسخنا و تقطعا (سي، ب، ٦٧، ٥)- الكيف قد يراد به الكيفية، و قد يراد به ماله الكيفية (سي، ب، ٦٨، ١)- الكيف إمّا أن يكون مختصّا بالكمّ من جهة ما هو كم، كالتربيع و التثليث و التدوير (سي، ب، ٦٨، ٦)- (الكيف) إمّا أن لا يكون مختصّا به (الكمّ)، و هو إمّا أن يكون محسّا كالألوان و الطعوم و الروائح و الحرارة و البرودة (سي، ب، ٦٨، ٩)- الكيف لا يقال فيه مساو و لا غير مساو بل يقال شبيه و غير شبيه (ش، م، ٣٣، ١٥)- ما ... يختصّ باسم الملكة ... هو الذي يقال عليه الكيف في المشهور (ش، م، ٤٥، ٦)- قد يوجد التضادّ في الكيف لكن في بعضها و ... إذا كان أحد المتضادّين في الكيف لزم أن يكون الضدّ الآخر في الكيف (ش، م، ٤٦، ٣)- الكيف قد يقبل الأقلّ و الأكثر (ش، م، ٤٦، ٦)
كيف موافق
- إنّ المشابهة مثلا موافقة ما في الكيفيّة، و الموافقة في الكيفيّة غير الكيف الموافق، فالكيف الموافق ليس هو إضافة، بل هو شيء ذو إضافة (س، م، ١٦١، ١٠)
كيف هو
- إن كان إذا يبيّن ما هو فهو يبيّن أيضا بقول واحد بعينه أنه موجود، و كيف هو، إذ كان الحدّ و البرهان يدلّان على شيء واحد. و معنى ما هو الإنسان، و معنى أنه موجود، مختلفان (أ، ب، ٤٢٣، ٥)- جميع ما يؤخذ في جواب المسألة عن الشيء كيف هو قد يليق أن يستعمل في الجواب عن الأمر أيّ شيء هو (ف، أ، ٥٢، ١٤)
كيفيات
- التي يقال (لها الكيفيات) بقوة طبيعية و لا قوة طبيعية فإنّ أنواعها متضادة، يدخل أحد الضدين منهما في ما يقال بقوة و الآخر في ما يقال بلا قوة. و ذلك مثل الصلابة و اللين، فإن الصلابة تحت القوة الطبيعية و اللين تحت ما هو لا قوة طبيعية (ف، م، ١٠٠، ١)- الكيفيات التي توجد في أنواع الكمية بما هي كمية، مثل الاستقامة و الانحناء في الخط، و التحديب و التقعير في الخطوط المنحنية و في التي تلتقي على غير استقامة (ف، م، ١٠٢، ٣)- الأمور التي تستعمل في إفادة الصيغ و في الجواب عن المسألة بكيف الشيء، فإنّها تسمّى الكيفيّات (ف، أ، ٥١، ١٦)