موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧٥٦ - أ
و التفاوت لذاته و هو ينقسم إلى: الكم المتصل و هو كل مقدار يوجد لأجزائه حدّ مشترك يتلاقى عنده طرفاه كالنقطة للخط، و الخط للسطح، و الآن الفاصل للزمان الماضي و المستقبل. و إلى الكم المنفصل و هو الذي لا يوجد لأجزائه لا بالقوّة و لا بالفعل شيء مشترك يتلاقى عنده طرفاه كالعدد (غ، ع، ٣٧٣، ١٤)- الجوهر و الكم و الكيف و الإضافة و الأين و متى و الوضع و الملك و أن يفعل و أن ينفعل، فهذه هي الأمور التي تقع عليها الألفاظ المفردة (سي، ب، ٥٧، ١)- ما لم يوجد الكمّ في موضوعه لا يوجد الأين و متى (سي، ب، ٥٧، ١٩)- (الكم) يقبل لذاته المساواة و اللامساواة و التجزّي، و يمكن فرض واحد فيه أو ليس فيه يعدّه أو يقدره و يقبل غيره هذه الصفات بسببه، و له بالقسمة الأولى نوعان أحدهما المتصل، و الآخر المنفصل (سي، ب، ٦١، ٧)- الكمّ قد نقسمه قسمة أخرى إلى ذي وضع و غير ذي وضع (سي، ب، ٦٣، ٩)- فصول الكمّ العظمى ... الانفصال و الاتصال و الوضع و عدم الوضع (ش، م، ٢٧، ٤)- من خواصّ الكمّ ... أنه ليس له ضدّ (ش، م، ٢٧، ١٤)- من خواصّ الكمّ ... الّا يقبل الأقلّ و الأكثر (ش، م، ٢٧، ١٦)- خاصّة الكمّ الحقيقية ... هي التساوي و اللاتساوي (ش، م، ٢٧، ١٩)- (الكم) المتصل خمسة: الخط و البسيط و الجسم و ما يشتمل على الأجسام و يطيف بها و هو الزمان و المكان (ش، م، ٢٩، ٦)- الكمّ الذي هو متقوّم من أجزاء لها وضع بعضها عدد بعض فهو الخطّ و السطح و الجسم و المكان (ش، م، ٣٠، ٩)- الأجناس الأول من أجناس الكمّ هي التي هي بالحقيقة و أوّلا كمّ، و ما عداها مما تلحقه الكميّة فإنّما يقال فيه أنّه كمّ بالعرض و ثانيا (ش، م، ٣١، ٢)- الكمّ موجود بذاته (ش، م، ٣١، ١٦)
كم متصل
- الكمّ المتصل الذي لا وضع لأجزائه هو الزمان، و البسيط منه ما يخص الجسم و هو نهايته، و منه ما هو غريب منه، منطبق على بسيطه الخاص، مطيف به من حوله، و هذا هو المكان على رأي أرسطوطاليس (ف، م، ٩٧، ١٣)- المكان ... هو من الكم المتصل، و ذلك إما أن يكون بسيطا غريبا منطبقا على بسيطه الذي يخصّه، أو حجما غريبا ينطبق على حجمه الذي يخصّه، و أمّا أي الرأيين هو الحق ففي العلم الطبيعي (ف، م، ٩٨، ٦)- إنّ التجزئة تعرض للمقدار، بما هو مقدار، و إن كان فيه للمادّة مشاركة؛ و في العلوم نبيّن أن حصة المادّة في ذلك ما هي، و الأمر الذي للكم بالذات من ذلك ما هو، فإن هذا لا يجب أن تشتغل به في علم المنطقيين؛ بل تعلم أن التجزئة التي معها حركة و افتراق في المكان غير التجزئة التي إنّما فيها تعيين الجزء فقط. فهذا الكلام كله إشارة منّا إلى الكمّ المتصل (س، م، ١١٨، ١٦)- (الكمّ) المتصل فهو كل مقدار يوجد لأجزائه