موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٠٥ - أ
الإنسان أن ينتقل عن أمور حاضرة في ذهنه، متصوّرة أو مصدّق بها، تصديقا علميّا، أو ظنيّا، أو وضعا و تسليما إلى أمور غير حاضرة فيه (س، أ، ١٦٩، ١)- يمكن أن يتناقض الفكر و الوهم، فإن الوهم تبع للحسّ. فكلّ شيء خالف المحسوس فإما أن يمنع الوهم وجوده، و إما أن يجعل وجوده على نحو وجود المحسوسات (مر، ت، ١٨٦، ١٤)- الفكر حركة ذهن الإنسان نحو المبادئ للمطالب، ليصير منها إلى المطالب (مر، ت، ٢٦٤، ١٣)- الفكر فإنّه تدريجي لا دفعيّ، و لذا قد يكون اختلاف الناس فيه بالسرعة و البطيء (ه، م، ٢٦، ٤)- إنّ الفكر هو الانتقال من المطلوب المشعور به بوجه ما إلى المبادي، و منها بعد الترتيب إلى المطلوب (ه، م، ٧٤، ٢)
فكر عقلي
- الفكر العقلي ينال الكليّات مجرّدة، فإنّه يدرك الإنسان المشترك لا زيدا بعينه (مر، ت، ٢٦٥، ٦)
فكرة
- الفكرة حركة ذهن الإنسان نحو المبادئ للمطالب يرجع منها إلى المطالب (س، ب، ١٩٢، ٦)- الفكرة لا تقع بالطبع على شعور الإنتاج في الشكل الثاني كوقوعها على ذلك في الشكل الأول (ش، ق، ٢٨١، ١٥)
فلسفة
- الفلسفة أربعة أقسام: علم التعاليم و العلم الطبيعي و العلم الإلهي و العلم المدني (ف، د، ٥٨، ١٦)- الفلسفة غرضها الأقصى هي السعادة القصوى، و الجدل فغرضه الأقصى أن يحصل للإنسان القوة على الفحص و توطئة ذهنه نحو الفلسفة و إعداد مبادئها و مطلوباتها. و بالجملة فإن غاية صناعة الجدل إرفاد صناعة الفلسفة و خدمتها، و السوفسطائية فغرضها الأقصى أن يوهم في الإنسان العلم و الحكمة و طلب السعادة القصوى، و ضمير من يوهم ذلك و سرائره و غرضه في باطن نفسه أن يحصل له مال أو كرامة أو مدح أو شيء غير ذلك من الخيرات الجاهلية (ف، ج، ٢٧، ١٩)- لزم أن تكون القوى الجدليّة و السوفسطائيّة و الفلسفة المظنونة أو الفلسفة المموّهة تقدّمت بالزمان الفلسفة اليقينيّة، و هي البرهانيّة (ف، ح، ١٣١، ٥)- الملّة إذا جعلت إنسانيّة فهي متأخّرة بالزمان عن الفلسفة، و بالجملة، إذ كانت إنّما يلتمس بها تعليم الجمهور الأشياء النظريّة و العمليّة التي استنبطت في الفلسفة بالوجوه التي يتأتّى لهم فهم ذلك، بإقناع أو تخييل أو بهما جميعا (ف، ح، ١٣١، ٦)- إذا كانت الفلسفة لم تصر بعد برهانيّة يقينيّة في غاية الجودة، بل كانت بعد تصحّح آراؤها بالخطبيّة أو الجدليّة أو السوفسطائيّة، لم يمتنع أن تقع فيها كلّها أو في جلّها أو في أكثرها آراء كلّها كاذبة لم يشعر بها، و كانت فلسفة مظنونة أو مموّهة (ف، ح، ١٥٣، ١٥)- إن كانت الفلسفة قد انتقلت إليهم (الأمّة الثانية)