موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٥٣ - أ
فيه، فإمّا أن يكون الشيء معه بالقوة أو بالفعل، و إن كان ما يتوقف عليه الشيء خارجا عنه فإن كان ما منه الشيء فهو العلّة الفاعليّة، (ه، م، ٧٣، ٨)
علة قابلية
- يسمّى العنصر (علّة قابلية) (غ، ع، ٣٣١، ٧)
علة قاصرة
- الحكم يعلّل تارة ب «علّة متعدّية» و تارة ب «علّة قاصرة». و التعليل ب «القاصرة» إذا كانت «منصوصة» جائز باتفاق الفقهاء (ت، ر ١، ٢٣١، ٥)
علة مادية
- ما يتوقف عليه الشيء المركّب إن كان داخلا فيه، فإمّا أن يكون الشيء معه بالقوة أو بالفعل، فإن كان الأوّل فهي العلّة الماديّة كالخشب للسرير (ه، م، ٧٣، ٦)
علة متعدية
- الحكم يعلّل تارة ب «علّة متعدّية» و تارة ب «علّة قاصرة». و التعليل ب «القاصرة» إذا كانت «منصوصة» جائز باتفاق الفقهاء (ت، ر ١، ٢٣١، ٥)
علل
- كانت العلل أربعا: إحداها: ما معنى الوجود للشيء في نفسه؟ و الأخرى: عند ما يكون: أيّ الأشياء يلزم أن يكون هذا الشيء؟ و الثالثة:
العلّة التي يقال فيه: ما الأوّل الذي حرّك؟
و الرابعة: هي التي يقال فيها: نحو ما ذا؟- فإن جميع هذه ترى في المتوسط (أ، ب، ٤٣٠، ١٤)- أما في الأشياء التي ليست معا أ ترى هي موجودة في الزمان المتصل، كما يظنّ أن أشياء أخر هي علل لأشياء أخر، و هذه هي العلّة لأن قد كان الشيء، بأن قد كان شيء آخر، و أنها علّة لمزمع أن يكون شيء آخر مزمعا، و هي أيضا لمعنى أنه يتكوّن من قبل (أ، ب، ٤٣٦، ٢)- يمكن إذن أن تكون علل كثيرة هي علل شيء واحد بعينه؛ إلا أنه ليس على أنها علل أشياء واحدة بأعيانها في النوع (أ، ب، ٤٦١، ١٠)- العلل أربعة ... هيولى و صورة و فاعل و غاية (ز، ب، ٢٧٦، ١٤)- إنّ العلل أربعة: أحدها «الصورة» للشيء في حقيقة وجوده في نفسه؛ و الآخر الشيء أو الأشياء التي يحتاج إليها أن تكون أولا موجودة قابلة لصورة وجوده إذا حملته بالفعل حصل هو، و هو «المادّة»؛ و الثالث مبدأ الحركة و هو «الفاعل»؛ و الرابع الشيء الذي لأجله يجمع بين مادّة الكائن و صورته و هو «التمام». و كلها تصلح أن توضع حدودا وسطى، و ذلك لأن كل علّة لشيء في شيء فهي واسطة بينهما (س، ب، ٢٢٣، ٢)- من العلل ما هي بالذات، و منها ما هي بالعرض. أمّا التي بالذات فكالثقل لانهدام الحائط، و هو من باب المبدأ الفاعلي، و كالصقالة العكس الشبح و هو مثلا من باب المبدأ العنصري، و مثل كون الزاويتين متساويتين في الجنبين مبدءا لإثبات كون الخطّ عمودا و هو من باب المبدأ الصوري، و كالصحّة لإثبات أنه يمشي قبل الطعام و هو من